الحكومة النيجيرية تجدد التزامها بتعزيزالسلام والوحدة

28

كررت الحكومة النيجيرية التزامها بتقديم الدعم اللازم للزعماء الدينيين والتقليديين لتعزيز السلام والوحدة في البلاد

صرح سكرتير حكومة الاتحاد السيد بوس مصطفى بهذا في الاجتماع الربع الثالث من عام ألفين وواحد وعشرين لمجلس نيجيريا المشترك بين الأديان تحت عنوان “جعل النيجيريين أصحاء لتحقيق مجتمع سلمي” في أبوجا عاصمة الأمة

ودعا السيد مصطفى الذي قال إن الرئيس محمد بخاري قلق بشأن مستوى انعدام الأمن في البلاد الزعماء الدينيين والتقليديين إلى استخدام منابرهم المختلفة لإحلال السلام في البلاد

معالجة انعدام الأمن :

من جانبه دعا رئيس المجلس الوطني النيجيري العام والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية سلطان سوكوتوالحاج سعد أبوبكرالثالث الحكومة النيجيرية إلى أن تكون سباقة في معالجة حالة انعدام الأمن التي تعصف بالبلاد

أثنى السلطان على عناصرالأمن لجهودهم حتى الآن وقال إن الأمة بحاجة إلى وكالات استخبارات استباقية تفكرأمام أي شخص وأي مجرم يحاول القيام بشيء ما يجب القبض عليه

وقال إن الوضع الأمني ​​في البلاد يزداد سوءا ولذلك ينبغي على الرئيس محمد بخاري أن ينقل لقاء حواري لبحث سبل تحقيق الوحدة والسلام في المجتمع

وحث السلطان الجيش والشرطة على عدم إعفاء أي زعيم ديني يخرج إلى المجال العام من الإدلاء بتعليقات سيئة من شأنها إثارة التوترات في البلاد

من جانبه دعا نظيره رئيس الجمعية المسيحية النيجيرية القس سامسون أيوكونلي الذي أدان أيضًا مستوى انعدام الأمن في البلاد الحكومة النيجيرية إلى أخذ القضايا الأمنية على محمل الجد

كما تحدى القس أيوكونلي الحكومة باعتقال ومقاضاة أي شخص يدلي بتعليقات حاسمة لتكون بمثابة ردع للآخرين . وقال حاكم ولاية بلاتو سيمون لالونغ إن الاجتماع يأتي في وقت تكافح فيه البلاد تحديات خطيرة تتعلق بانعدام الأمن وبالتالي فقد كلف النيجيريين بالانخراط في منع الجريمة وإدارة الأزمات. كما دعا الزعماء الدينيين إلى الكف عن إعطاء الإجرام صبغة دينية أوعرقية

Leave A Reply

Your email address will not be published.