قال الرئيس محمد بخاري إنه يعتقد أن التاريخ سيكون لطيفًا مع إدارته حيث يمر بالوضع الموروث على الأمن والاقتصاد والفرق الذي حدث
صرح بذلك في ولاية كتسينه يوم الخميس أثناء زيارة عمل للدولة
وقد أثنى الرئيس بخاري الذي تفقد وافتتح مشاريع تنموية في مجالات الصحة والتعليم والبنية التحتية للطرق على الحاكم أمين مساري لتنمية الدولة بصمت وإدارة فعالة للموارد

كما تفقد الرئيس الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الولاية تستغرق يومين العمل الجاري في أول جسر علوي في كتسينه والذي اكتمل بنسبة 90٪ في المنطقة الحكومية المحجوزة
وأشار الرئيس إلى أن الصندوق نفذ العديد من المشاريع التنموية ولا سيما في مجالات الصحة والتعليم والبنية التحتية مع وجود بعض المشاريع التي لا تزال واضحة في أجزاء كثيرة من البلاد
وأوضح الرئيس بخاري أن خط سكة حديد كانو كتسينه مارادي جمهورية النيجر مصمم لتعزيز الجوار وتيسير النشاط الاقتصادي بين نيجيريا والنيجر وليس فقط من أجل الانتماء الثقافي
وقال الرئيس إن حاكم ولاية بورنو البروفيسور باباغانا زولوم يستحق الثناء على الطاقة الشبابية والقدرة الفكرية والقيادة الحكيمة التي استخدمها لتحسين الوضع الأمني في الشمال الشرقي
تعليم
وحث النيجيريين على التركيز بشكل أكبر على الحصول على التعليم الذي يجهزهم لعالم ديناميكي ورقمي بدلاً من الدراسة للحصول على وظيفة فقط
وأشار الرئيس بخاري إلى أنه قد علم بالفعل بأنشطة الحاكم العديدة التي يتم تنفيذها في الولاية في شكل سياسات وبرامج
وقال الرئيس بخاري إنه مسرور لأن إدارة الحاكم أمين مساري مساري ركزت بشكل أكبر على قطاع التعليم
وأكد للمواطنين أن الحكومة ستواصل العمل من أجل السلام والوئام في البلاد
وشكر حاكم ولاية كتسينه فخامة الرئيس على تكريمه لدعوة التكليف بمشاريع بالولاية
وأشار الحاج أمين مساري إلى أنه تم تجديد وتحديث العديد من المستشفيات وتم بناء المدارس وتغيير مواقعها لتوفير تعليم جيد كما تم إنشاء طرق في أجزاء مختلفة من الولاية

وقدم الحاكم تقريراً كاملاً عن إنجازاته في المنصب على مدى سبع سنوات مشيراً إلى أن الالتحاق بالمدارس انتقل من أكثر من مليون إلى أكثر من مليوني شخص سنوياً بعد تدخلات حكومة الولاية , وثمن الحاكم مساري الرئيس لدعمه التاريخي للولايات مثل خطة الإنقاذ ودعم الميزانية والمبالغ المستردة التي مكنت العديد من الدول من دفع الرواتب وتسجيل بعض الإنجازات في ظل الانكماش الاقتصادي مع انخفاض أسعار النفط الخام
Leave a Reply