قائد أكاديمية الدفاع النيجيرية يزيّف تقريرا بانتهاكات حقوق الإنسان من قبل الجيش

0 224

كشف قائد أكاديمية الدفاع النيجيرية الذي كان أيضًا القائد العام السابق للفرقة السابعة  في مايدوجوري بولاية بورنو ، اللواء إبراهيم يوسف ، زيف تقرير رويترز حول مزاعم بانتهاكات حقوق الإنسان من قبل الجيش في عمليات مكافحة التمرد في الشمال الشرقي

اللواء يوسف الذي مثل أمام القاضي عبده أبوكي رئيس فريق التحقيق المستقل الخاص المعني بانتهاكات حقوق الإنسان في عمليات مكافحة التمرد في الشمال الشرقي ، المنعقد في مايدوجوري ، وصف التقرير بأنه كذب وخبيث وقصد به الشر ضد القوات المسلحة النيجيرية

وقال إن الجيش النيجيري يستحق الثناء وليس الإدانة

وفقًا لقائد العمليات العسكرية السابق ، يعمل الجيش في مجتمع يتفاعل فيه مع فئات مختلفة من أصحاب المصلحة بما في ذلك أفراد وكالات الأمم المتحدة الذين كان بإمكانهم ملاحظة أي انتهاكات لحقوق الإنسان والإبلاغ عنها منذ البداية

وأوضح قائد أكاديمية الدفاع النيجيرية أن الناس في المجتمعات لن يلتزموا الصمت و هم يشهدون مثل هذه الفظائع دون التلميح للسلطات المختصة

بينما عبر عن خيبة أمله في تقرير رويترز،  قال إنه غير متصور أن يعتقد أي شخص أن الجيش يمكن أن يقتل أطفالا تم إنقاذهم لأي سبب من الأسباب

كما أبلغهم النائب العام والسكرتير الدائم بوزارة العدل بولاية بورنو ، غاربا شيبوك ، الذي مثل أمام اللجنة في وقت سابق ، أنه من غير المعقول على الإطلاق أن يقوم أي شخص بتلفيق قصص لا أساس لها من الصحة

وطالب اللجنة بدعوة رويترز للاستجواب ، قائلا إن ولاية بورنو في عام 2013 (الفترة المشار إليها في تقرير رويترز) كانت في حالة اضطراب ، وكان الناس منشغلين بالفرار للنجاة بحياتهم والبحث عن أماكن للاختباء من المتمردين بينما كان الجيش منشغلا بتحييد الإرهابيين

يذكر أن رويترز كانت قد ذكرت في 7 ديسمبر أن الجيش النيجيري يدير برنامجا سريا لعمليات الإجهاض القسرية في شمال شرق البلاد ، حيث يقاتل المتمردين منذ عام 2009

في 12 ديسمبر  ، نقلاً عن عشرات الشهود مرة أخرى ، ذكرت وكالة رويترز أن الجيش قتل عمداً أطفالاً بافتراض أنهم كانوا أو سيصبحون إرهابيين

قال قادة عسكريون نيجيريون إن برنامج الإجهاض غير موجود وإن الأطفال لم يُستهدفوا بالقتل