باكستان تجري انتخابات وطنية في شهر يناير

0 102

أعلنت اللجنة الرسمية المسؤولة عن تنظيم الانتخابات في باكستان، أن الانتخابات البرلمانية الوطنية التي طال انتظارها ستجرى في الأسبوع الأخير من شهر يناير/كانون الثاني المقبل، مما يؤكد تأخيرها نحو شهرين وينهي حالة عدم اليقين بشأن مصير العملية الانتخابية.

وفي بيان مقتضب، دافعت لجنة الانتخابات الباكستانية عن القرار، قائلة إنها تحتاج إلى مزيد من الوقت لإعادة رسم الدوائر الانتخابية على مستوى البلاد في أعقاب التعداد السكاني الأخير.

وقالت المفوضية الأوروبية: “سيتم نشر القائمة النهائية للدوائر الانتخابية الجديدة في 30 تشرين الثاني/نوفمبر، وستجرى الانتخابات في الأسبوع الأخير من كانون الثاني/يناير 2024 بعد برنامج انتخابي يستمر 54 يوما”، دون أن تحدد موعدا محددا للتصويت.

ويقول التقرير إنه كان من المقرر إجراء الانتخابات في باكستان في غضون 90 يومًا، بما يتماشى مع الدستور بعد أن أكمل البرلمان المنتهية ولايته مدته خمس سنوات في 9 أغسطس، وقام رئيس الوزراء آنذاك شهباز شريف بحل حكومته.

ومع ذلك، تم تشكيل حكومة تصريف أعمال، بقيادة رئيس الوزراء أنور الحق كاكار، للإشراف على التصويت في الدولة الواقعة في جنوب آسيا والتي يبلغ عدد سكانها حوالي 241 مليون نسمة.

ومن ناحية أخرى، يأتي إعلان الشراكة الأوروبية في الوقت الذي تناضل فيه باكستان المسلحة نووياً في مواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية والأمنية المتفاقمة.

اندلعت الاضطرابات السياسية في أبريل 2022 عندما أطاح اقتراح برلماني بحجب الثقة برئيس الوزراء آنذاك عمران خان من السلطة.

ويدعو الزعيم الباكستاني المخلوع وحزبه “حركة الإنصاف الباكستانية” منذ ذلك الحين إلى إجراء انتخابات مبكرة في البلاد، منددين بتصويت حجب الثقة باعتباره غير قانوني، ومتهمين الجيش القوي سياسيًا بتنظيمه.

وتم اعتقال الآلاف من أعضاء حزب حركة الإنصاف، بما في ذلك كبار القادة، منذ بدء حملة القمع ضد الحزب بدعم من الجيش في مايو/أيار.

ويقول التقرير إن خان أدين بتهم الفساد المثيرة للجدل وحكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات أوائل الشهر الماضي.

ومع ذلك، أوقفت المحكمة العليا الحكم، لكن رئيس الوزراء السابق البالغ من العمر 70 عامًا لا يزال رهن الاحتجاز بسبب اتهامات بتسريب محتويات برقية دبلوماسية سرية، تُعرف باسم “الشفرة”، لتحقيق مكاسب سياسية.

ويقول خان إن التشفير يثبت أن الولايات المتحدة تعاونت مع الجيش الباكستاني وشريف للإطاحة بحكومته، وهو ما نفته واشنطن وإسلام آباد.

ولا يزال نجم الكريكيت الذي تحول إلى الزعيم الباكستاني المخلوع هو السياسي الأكثر شعبية في باكستان، كما أن حزبه هو أكبر قوة سياسية وطنية، وفقا لاستطلاعات الرأي العامة.