الجمعية العامة للأمم المتحدة: بوركينا فاسو تحذر من السيناريو الليبي في النيجر

0 133

في خطاب استمر حوالي 40 دقيقة وبلهجة شديدة، ألقى وزير الدولة في بوركينا فاسو كلمة أمام الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة يوم السبت الموافق لـ23 سبتمبر)

عندما أخذ وزير الدولة باسولما بزييه يتكلم في الجمعية العامة، كرّم النساء والرجال الذين مكنوا العالم من “الحلم والأمل في عالم عادل ومنصف

و أكد بسرعة أن العالم الذي حلمت به الشخصيات المذكورة، في الواقع، لم يشرق أبدًا

وقال: “في كل عام يتم إلقاء عدد لا يحصى من الخطب المليئة بالوعود والتعهدات”. مضيفا أن هذا ما يدل عليه التناقض بين الخطابات والحقائق بشأن المسائل المتعلقة بالمبادئ الواردة في ميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك العدالة والمساواة والكرامة والنزاهة وحق تقرير المصير وسيادة الدول وحرمة الأراضي واحترام حقوق الإنسان”. القانون الدولي، هو ما يمكن ملاحظته في ليبيا، وفي منطقة الساحل (على وجه التحديد في النيجر) وفي الأزمة الروسية الأوكرانية

وحذر من أن النيجر يمكن أن تصبح ليبيا ثانية، وأدان بشدة التدخل العسكري الذي سبق وفاة الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي

وشدد على أن “الصدق الفكري والتاريخ يظهران لنا أننا مدينون للشعب الليبي باعتذارات صادقة

هددت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا النيجر بالتدخل العسكري لإعادة محمد بازوم إلى منصبه بعد انقلاب 26 يوليو الذي أطيح به

وعارضت بوركينا فاسو المجاورة هذه الخطوة مرارا وتكرارا. تماما

أكد وزير الخارجية المالي، السبت (23 سبتمبر)، في خطابه أمام الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أنه “لن نجلس مكتوفي الأيدي” في حالة التدخل العسكري في النيجر

كما أدان وزير الدولة باسولما بزييه في خطابه المطول افتقار أفريقيا إلى العضوية الدائمة أو حق النقض في مجلس الأمن و وصفها بأنها “جريمة دولة” و”جريمة الأمم المتحدة

وشدد على أن “عدم المساواة في جميع أنحاء العالم أمر متعمد”، وسرد ما يراه “الجروح الحقيقية التي تسمم التعايش”، أي “أكاذيب الدول”، والنفاق الدبلوماسي، والتعطش للسلطة، والسعي المحموم لتحقيق الربح، والروح الشيطانية. للسيطرة واستغلال الإنسان للإنسان

وفقًا لمؤشر الإرهاب العالمي لعام 2023، تعد منطقة الساحل بؤرة للإرهاب، حيث سجلت عددًا أكبر من الوفيات الناجمة عن الإرهاب في عام 2022 مقارنة بجنوب آسيا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا مجتمعة

وتعد بوركينا فاسو ومالي والصومال ونيجيريا والنيجر من النقاط الساخنة

وفي خضم قتال بوركينا فاسو ضد المتمردين، قال باسولما بازييه إن تسليم المعدات العسكرية التي اشترتها بوركينا فاسو “بعرق جبين شعبها” تم “منعه” في دول من بينها البرازيل والولايات المتحدة وبلجيكا وكندا و بيّن  أن ذلك تم بتحريض من فرنسا

وعرض الوزير خطة عمل حكومته لتحقيق الاستقرار والتنمية. ومن بين الأولويات الأربع كانت مكافحة الإرهاب واستعادة السلامة الإقليمية وكذلك الاستجابة للأزمة الإنسانية

Leave A Reply

Your email address will not be published.