أعلنت الوزارة الاتحادية للموارد البترولية أن نيجيريا والمملكة العربية السعودية وقعتا مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون وتبادل المعلومات ونقل التكنولوجيا في قطاع النفط
ووقع عن الحكومة الاتحادية وزير الدولة للموارد البترولية السيناتور هاينكن لوكبوبيري فيما وقع وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان عن بلاده
الغرض الرئيسي لمذكرة التفاهم هو تعزيز التعاون وتبادل المعلومات ونقل التكنولوجيا وبالتالي خلق بيئة مواتية لشراكة متبادلة المنفعة
إن إحدى الفوائد الأساسية المتوقعة من هذه الاتفاقية التاريخية هي تسهيل التبادل التكنولوجي. ومع تمتع المملكة العربية السعودية بتقنيات متقدمة في مجال التنقيب عن النفط والغاز وإنتاجهما فإن نيجيريا ستستفيد بشكل كبير من نقل المعرفة هذا
وجاء في البيان الذي أصدره المساعد الإعلامي للوزيرنيماكا أوكافور أن تبادل الخبرات الفنية يهدف إلى رفع كفاءة وفعالية عمليات الطاقة في نيجيريا مما يساهم في نهاية المطاف في زيادة مستويات الإنتاج والقدرة التنافسية العالمية
وذكرت أيضًا أن مذكرة التفاهم ستجذب استثمارات أجنبية مباشرة كبيرة إلى قطاع النفط والغاز في نيجيريا
إن المملكة العربية السعودية باعتبارها لاعباً رئيسياً في سوق الطاقة العالمية تمتلك القدرة على توجيه استثمارات كبيرة إلى نيجيريا وبالتالي تحفيز النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل وتطوير البنية التحتية
وذكرت وزارة البترول أن تدفق رأس المال هذا لن يعزز صناعة النفط فحسب، بل سيكون له أيضًا تأثير متتالي على مختلف قطاعات الاقتصاد مما يساهم في الرخاء الاقتصادي الشامل لنيجيريا
وقالت إن الإطار التعاوني المبين في مذكرة التفاهم يمتد إلى ما هو أبعد من التعاون التكنولوجي والاستثمارات المالية
وهو يشمل مبادرات مشتركة للبحث والتطوير ومنصات لتبادل المعرفة وبرامج لبناء القدرات
وذكرت الوزارة أن هذا النهج الشامل يهدف إلى تمكين المواهب المحلية في قطاع الطاقة في نيجيريا وتعزيز بيئة مكتفية ذاتيًا حيث تلعب الخبرة المحلية دورًا محوريًا في تشكيل مستقبل الطاقة في البلاد
وذكرت كذلك أن مذكرة التفاهم حددت الالتزام بالاستدامة البيئية والإدارة المسؤولة للموارد
اتفقت الدولتان على العمل معًا لتبني وتنفيذ أفضل الممارسات في مجال الحفاظ على البيئة مما يضمن إجراء أنشطة النفط والغاز بطريقة صديقة للبيئة
وذكر تقرير أن هذا يعكس رؤية مشتركة لصناعة طاقة أكثر خضرة واستدامة بما يتماشى مع الجهود العالمية لمعالجة تغير المناخ وتعزيز بدائل الطاقة النظيفة
من جانبه قال وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح إن صندوق الثروة السعودي الذي تبلغ قيمته أكثر من 700 مليار دولار صندوق الاستثمار العام سيقوم ببعض الاستثمارات التي ستغير قواعد اللعبة في أفريقيا
ويأتي الإعلان عن الصفقة بعد ساعات من وصول الرئيس بولا تينوبو إلى الرياض العاصمة السعودية لحضور القمة السعودية الإفريقية . وقال المتحدث باسم الرئاسة أجوري إنغيلالي إن الرئيس تينوبو وصل إلى الدولة الشرق أوسطية يوم الخميس كجزء من الجهود المبذولة لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر وتعبئة رأس المال لبناء البنية التحتية اللازمة
Leave a Reply