أزمة المهاجرين إلى أوروبا: غرق قارب قبالة الساحل التونسي

80

قال مسؤول تونسي إن 13 مهاجرا سودانيا على الأقل لقوا حتفهم وفقد 27 آخرون بعد غرق قاربهم قبالة الساحل التونسي.

وأضاف أن شخصين فقط كانا على متن الطائرة نجاا، فيما لا تزال عمليات البحث عن المفقودين جارية.

وهذه أحدث كارثة تضرب المهاجرين الذين يحاولون عبور البحر الأبيض المتوسط من أفريقيا إلى أوروبا.

وانزلق السودان إلى حرب أهلية منذ نحو عشرة أشهر، مما أجبر ما لا يقل عن تسعة ملايين شخص على الفرار من منازلهم.

وقد لجأ معظمهم إما إلى أجزاء أكثر أماناً من البلاد أو إلى الدول المجاورة.

قامت بعض الحكومات الأجنبية، بما في ذلك المملكة المتحدة، بإجلاء رعاياها المحاصرين في السودان بعد اندلاع القتال بين الجيش وقوة شبه عسكرية منافسة في أبريل الماضي.

وتوفي أكثر من 2270 مهاجرا في عام 2023 أثناء محاولتهم عبور وسط البحر الأبيض المتوسط، بزيادة قدرها 60% عن العام السابق، وفقا للمنظمة الدولية للهجرة.

وفي العام الماضي، وقع الاتحاد الأوروبي اتفاقا مع تونس لمعالجة الهجرة غير الشرعية.

وتشمل الصفقة 118 مليون دولار (90 مليون جنيه استرليني) لوقف التهريب وتعزيز الحدود وإعادة المهاجرين.

ووقعت الكارثة الأخيرة بعد أن غادر القارب جبنيانة، وهي بلدة صغيرة قريبة من مدينة صفاقس.

وقال المتحدث القضائي في مدينة المنستير التونسية فريد بن جها إن التحقيق جار في الحادث.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عنه قوله إنه من المرجح أن يكون المهاجرون “تم استغلالهم في قضية تهريب البشر أو في تشكيل جماعة إجرامية للوصول إلى أوروبا بطريقة غير مشروعة”.

قد تكون مهتمًا أيضًا بوجود أكثر من 40 سودانيًا على متن السفينة

قال مسؤول تونسي إن 13 مهاجرا سودانيا على الأقل لقوا حتفهم وفقد 27 آخرون بعد غرق قاربهم قبالة الساحل التونسي.

وأضاف أن شخصين فقط كانا على متن الطائرة نجاا، فيما لا تزال عمليات البحث عن المفقودين جارية.

وهذه أحدث كارثة تضرب المهاجرين الذين يحاولون عبور البحر الأبيض المتوسط من أفريقيا إلى أوروبا.

وانزلق السودان إلى حرب أهلية منذ نحو عشرة أشهر، مما أجبر ما لا يقل عن تسعة ملايين شخص على الفرار من منازلهم.

وقد لجأ معظمهم إما إلى أجزاء أكثر أماناً من البلاد أو إلى الدول المجاورة.

قامت بعض الحكومات الأجنبية، بما في ذلك المملكة المتحدة، بإجلاء رعاياها المحاصرين في السودان بعد اندلاع القتال بين الجيش وقوة شبه عسكرية منافسة في أبريل الماضي.

وتوفي أكثر من 2270 مهاجرا في عام 2023 أثناء محاولتهم عبور وسط البحر الأبيض المتوسط، بزيادة قدرها 60% عن العام السابق، وفقا للمنظمة الدولية للهجرة.

وفي العام الماضي، وقع الاتحاد الأوروبي اتفاقا مع تونس لمعالجة الهجرة غير الشرعية.

وتشمل الصفقة 118 مليون دولار (90 مليون جنيه استرليني) لوقف التهريب وتعزيز الحدود وإعادة المهاجرين.

ووقعت الكارثة الأخيرة بعد أن غادر القارب جبنيانة، وهي بلدة صغيرة قريبة من مدينة صفاقس.

وقال المتحدث القضائي في مدينة المنستير التونسية فريد بن جها إن التحقيق جار في الحادث.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عنه قوله إنه من المرجح أن يكون المهاجرون “تم استغلالهم في قضية تهريب البشر أو في تشكيل جماعة إجرامية للوصول إلى أوروبا بطريقة غير مشروعة”.