الأزمات في السنغال وبوركينا فاسو ومالي والنيجر دفعت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا إلى عقد اجتماع

94

عقدت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا اجتماعًا طارئًا لمعالجة القضايا الملحة في جميع أنحاء المنطقة.

ومن بين المخاوف الرئيسية الاضطرابات السياسية في السنغال والتوترات المستمرة مع الأنظمة العسكرية في بوركينا فاسو ومالي والنيجر.

وسيشهد الاجتماع المقرر عقده في أبوجا، نيجيريا، يوم الخميس 8 فبراير، مناقشة وزراء الخارجية حول التحديات الأمنية والسياسية الحالية التي تواجه غرب أفريقيا. وبينما لا يزال حضور الوزير السنغالي غير مؤكد، فإن التركيز ينصب على إيجاد حلول لقضايا المنطقة المعقدة.

وواجهت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا انتقادات بسبب تعاملها مع الأحداث الأخيرة، بما في ذلك تأجيل الانتخابات الرئاسية في السنغال. وعلى الرغم من حث داكار على الالتزام بالجدول الزمني الانتخابي الأصلي، إلا أن الشكوك لا تزال قائمة حول مدى فعالية المنظمة في التأثير على الدول الأعضاء.

وتخضع مصداقية المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا للتدقيق، وخاصة في أعقاب الانقلاب في النيجر في يوليو/تموز الماضي. وقد تضاءلت الدعوات للتدخل العسكري، مما أدى إلى احتجاز الرئيس السابق محمد بازوم دون إعادته إلى منصبه، مما أثار مخاوف بشأن فعالية المنظمة في معالجة الاضطرابات السياسية.

ويضيف تأجيل الانتخابات في السنغال طبقة أخرى من الأزمة، ويسلط الضوء على القيود الملموسة التي تواجهها المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا. وشدد جيدينو ستيف كبوتون، المستشار السياسي المستقل من بنين، على عدم قدرة المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا الواضحة على التعامل مع الوضع المتطور، مما يسلط الضوء على التحديات التي تنتظر الهيئة الإقليمية.