الحكومة النيجيرية تطلق برنامجًا مسرّعا للتعليم الثانوي العالي

157

أطلقت الحكومة النيجيرية برنامجًا مسرعا للتعليم الثانوي العالي  متعدد السنوات لإصلاح البنية التحتية للمدارس وتحديث المناهج الدراسية ودمج تقنيات التعلم الافتراضية

وتعد هذه المبادرة بمثابة محرك سياسي رئيسي لسد الفجوة التعليمية في البلاد، بدءًا من المنطقة الشمالية الشرقية

وكشف نائب الرئيس كاشم شيتيما عن المبادرة في ولاية باوتشي يوم السبت، وقال إن البرنامج الشامل والمرحلي يهدف إلى رفع مستوى التعليم الثانوي بسرعة عبر ثلاث ركائز أساسية، بما في ذلك تعزيز الوصول إلى مؤسسات التعليم العالي، ونقل المهارات ذات الصلة بالسوق، ورفع مهارات المعلمين للبقاء في الطليعة أمام الابتكارات التخريبية مثل الذكاء الاصطناعي

وأكد أن المبادرة تتناول بشكل مباشر رؤية الرئيس بولا تينوبو لمواجهة التحديات المتعددة الأوجه في الشمال الشرقي

 وقال: “تتراوح هذه التحديات من الأزمة الأمنية في المنطقة إلى ركود نتائج رأس المال البشري

ووفقا له، فإن الوضع الحالي لكل شخص يرجع إلى امتياز التعليم الذي أصبح ممكنا بفضل شخص على طول الطريق وفر بيئة للتعلم وحوافز للاستمرار، وهو تقليد قال إنه لا ينبغي تركه

وأعلن نائب الرئيس أنهم اجتمعوا للقيام بالمهمة النبيلة المتمثلة في حماية الفرص التعليمية التي مكنت الأجيال المتعاقبة من تحقيق مكانتها الحالية

وأشار إلى أن التفاوت الكبير في نوعية الحياة بين أولئك الذين يتبنون التعليم وأولئك الذين لا يخدمونه بمثابة تذكير صارخ ودائم بالفوائد العميقة التي يوفرها التعليم

وفي معرض الإشارة إلى أن هناك حاجة إلى إجراء دراسات استقصائية لتسليط الضوء على هذا الاختلاف، كما هو واضح في جميع جوانب المجتمع، أشار نائب الرئيس إلى أن المنطقة  الشمالية الشرقية، على وجه الخصوص، كانت ضحية للفشل الجماعي في تنفيذ سياسات موحدة دافعة للتسجيل في المدارس

 ثقافة

وأضاف أن هذا الأمر يتفاقم بسبب النفور الثقافي المستمر من التعليم الرسمي بين المجتمعات المختلفة في المنطقة.

Comments are closed.