صرح وزيرالخارجية النيجيري السفيريوسف توغرقائلاً
إن مشاركة نيجيريا في قمة مجموعة العشرين في جنوب أفريقيا تتماشى مع أولوياتها الوطنية ورؤيتها لنظام اقتصادي عالمي أكثرعدلاً
وأكد السفيرتوغرعلى هامش قمة مجموعة العشرين في جنوب أفريقيا قائلاً
وأشارإلى أن مشاركة نيجيريا تعكس أولوياتها الوطنية ودعوتها إلى العدالة والشفافية والازدهارالمشترك في النظام العالمي
وفي كلمته خلال الدورة الثالثة لقمة قادة مجموعة العشرين لعام 2025 في جوهانسبرغ، أكد نائب الرئيس قاسم شيتيما، ممثل الرئيس بولا تينوبو أن تدخلات نيجيريا استرشدت بالتزامها بالإنصاف وخلق القيمة وصون كرامة الشعوب الأفريقية
ودعا الرئيس تينوبو قادة العالم إلى وضع استدامة الديون والحوكمة المسؤولة للمعادن في صميم المناقشات العالمية، مؤكداً أن هذه القضايا أساسية لبناء اقتصاد عالمي ينهض بدلاً من أن يُقصي
وشدد على أنه لا يمكن تحقيق التنمية المستدامة إذا ظلت الدول أسيرة دوامات الديون أو إذا استمر استغلال المعادن في تكرار أنماط تاريخية من عدم المساواة
وأكد الوفد النيجيري على أنه لا ينبغي النظر إلى أفريقيا بعد الآن كمجرد مورد للمواد الخام، بل كقارة مؤهلة لإضافة القيمة، والتحول الصناعي والابتكار
وجادل الوفد بأن هذا التحول أساسي لتحقيق الرخاء المشترك وكسر الحواجزالهيكلية القائمة منذ زمن طويل في جميع أنحاء القارة
وفي معرض حديثه عن موضوع القمة، مستقبل عادل ومنصف للجميع: المعادن الأساسية، والعمل اللائق، والذكاء الاصطناعي”، سلط نائب الرئيس شيتيما الضوء على استثمارات نيجيريا في التكنولوجيا، وتنمية المهارات، وتمكين الشباب في إطارأجندة الأمل المتجدد
مع تسارع التحولات العالمية، يجب أن تظل متمحورة حول الإنسان. وشدد على أن العمل اللائق هو الركيزة التي تجعل هذه التحولات عادلة وشاملة ومستدامة
الإطارالعالمي
وأضاف السفير توغار أن نيجيريا حثّت قادة مجموعة العشرين على دعم إطارعالمي للعدالة في استخراج المعادن الأساسية والاتجاربها مؤكدًا على ضرورة استفادة المجتمعات الأفريقية الغنية بالموارد من الصناعات القائمة على أراضيها
وأضاف أن رسالة الرئيس تينوبو أظهرت بوضوح أن هذه المعادن يجب أن تُسهم في دفع عجلة التنمية الصناعية في أفريقيا بدلًا من ترسيخ أوجه عدم المساواة التاريخية
وهنأ كذلك الرئيس سيريل رامافوزا وحكومة جنوب أفريقيا على الاستضافة التاريخية لأول قمة لمجموعة العشرين على أرض أفريقية، واصفًا إياها باللحظة التاريخية التي تُؤكد مكانة أفريقيا الحقيقية في الحوكمة العالمية.