وافق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على تمديد ولاية بعثة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال لمدة عام آخر، حتى نهاية عام 2026.
وتُكلف بعثة دعم واستقرار الصومال التابعة للاتحاد الأفريقي (أوسوم) بمساعدة قوات الأمن الصومالية في حربها ضد الجماعة المسلحة.
وقال سفير المملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة: “لقد أحرز الصومال تقدماً هائلاً منذ أن أذن مجلس الأمن لأول مرة بنشر بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميصوم) عام 2007”.
وأضاف: “لضمان استمرار دعم المجلس للصومال بشكل هادف وفعال، يجب أن تستند قراراته إلى فهم شامل للسياق الوطني الذي تُنشر فيه بعثة أوسوم”.
لكن الصين حذرت من أن البعثة بحاجة إلى تمويل:
وقال نائب سفير الصين لدى الأمم المتحدة، سون لي: “في الوقت الراهن، يُعدّ العجز التمويلي الذي تواجهه بعثة أوسوم غير مستدام، كما أن النقص في السيولة الذي تعاني منه بعثة الأمم المتحدة لدعم الاستقرار في الصومال (أوسوم) يثير قلقنا”. تدعو الصين شركاءها الدوليين، ولا سيما المانحين التقليديين، إلى الوفاء بالتزاماتهم التأسيسية والتحرك سريعاً لتخفيف الضغط المالي العاجل على بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال (AUSSOM).
يخوض الصومال حرباً ضد حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة منذ ما يقارب عقدين.
وبينما تم طرد المسلحين من المدن الرئيسية في الصومال، فإنهم ما زالوا يسيطرون على بعض المناطق الريفية، وتمكنوا من استعادة بعض المناطق التي سبق تحريرها.