العالم يستقبل العام الجديد وسط احتفالات تجتاح مختلف المناطق الزمنية حول العالم
بدأت دول العالم احتفالاتها بالعام الجديد، حيث تتوالى الاحتفالات تباعًا عبر مختلف المناطق الزمنية، وتتميز بالألعاب النارية، والتقاليد الثقافية، والطقوس الدينية، والتجمعات الجماهيرية الكبيرة.
أُقيمت أولى الاحتفالات في منطقة المحيط الهادئ، حيث كانت كيريباتي وساموا وتونغا من أوائل الدول التي استقبلت العام الجديد. وسرعان ما حذت نيوزيلندا حذوها، حيث أضاءت الألعاب النارية سماء المدن معلنةً بدء الاحتفالات العالمية.
وفي منطقة آسيا والمحيط الهادئ، احتفلت دول مثل أستراليا واليابان وكوريا الجنوبية والصين والفلبين وإندونيسيا وتايلاند وسنغافورة والهند بهذه المناسبة بطرق متنوعة ومميزة ثقافيًا.
وبينما كانت العديد من المدن في أوروبا وأفريقيا وآسيا والأمريكتين لا تزال تستعد لاحتفالات ليلة رأس السنة، كانت أجزاء من كيريباتي قد دخلت العام الجديد بحلول الساعة 3:30 مساءً بتوقيت الهند. في كل عام، تصبح كيريباتي أول دولة تستقبل العام الجديد، وهو تميز متجذر في الجغرافيا والتوقيت العالمي أكثر من كونه مجرد احتفال.
اقرأ أيضاً: ليبيا تعيد افتتاح المتحف الوطني بعد 14 عاماً
كيريباتي دولة جزرية صغيرة تتألف من 33 جزيرة مرجانية متناثرة في المحيط الهادئ، وهي جزر جيلبرت وفينيكس ولاين. تقع جزر لاين، المعروفة أيضاً باسم كيريتيماتي أو جزيرة الكريسماس، في المنطقة الزمنية الأكثر تقدماً في العالم، UTC+14. ونتيجة لذلك، فهي أولى المناطق المأهولة على وجه الأرض التي تبدأ يوماً جديداً وعاماً جديداً.
بينما ينتظر معظم العالم منتصف الليل، تدخل كيريباتي بهدوء العام الجديد قبل ذلك بساعات، قبل وقت طويل من بدء العد التنازلي والألعاب النارية في أماكن أخرى.
ومع بزوغ فجر العام الجديد في مختلف أنحاء العالم، ترددت رسائل الأمل والتجديد في كل مكان، حيث أعرب القادة والمواطنون على حد سواء عن تفاؤلهم بالعام المقبل وسط التحديات العالمية المستمرة.