وجّه الرئيس المنتخب حديثًا لجمهورية أفريقيا الوسطى، فوستين-أرشينج تواديرا، دعوةً إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لزيارة البلاد.
وقد أصبحت موسكو حليفًا رئيسيًا لتواديرا في السنوات الأخيرة، ففي عام 2018، أصبحت جمهورية أفريقيا الوسطى أول دولة في غرب ووسط أفريقيا تستعين بمرتزقة فاغنر الروسية، في محاولةٍ منها لصدّ فصائل متمردة متعددة، نظرًا لعدم استقرارها المزمن.
وفاز تواديرا، الذي يتولى السلطة منذ عام 2016، بولاية ثالثة، وفقًا للنتائج الأولية للانتخابات الرئاسية التي جرت في 28 ديسمبر/، محققًا أغلبية ساحقة.
وفي مقابلة مصورة مع وكالة تاس، أشاد تواديرا ببوتين ووصفه بأنه “قائد عظيم”، مشيرًا إلى أن الرئيس الروسي “يولي اهتمامًا كبيرًا” للعلاقات مع بانغي.
وفي الوقت نفسه، علّقت مجموعة فاغنر على النتائج الأولية عبر قناتها على تطبيق تيليغرام، مؤكدةً أنه “لا شك في أن المسار المختار للحفاظ على النظام والسلام سيسود”.
من المتوقع أن يُعزز فوز تواديرا المصالح الاستراتيجية الروسية في البلاد، لا سيما في مجال تعدين الذهب والماس، وأن يُرسخ نفوذ موسكو في وسط أفريقيا.
ومع دخول جمهورية وسط أفريقيا ولاية جديدة بقيادة تواديرا، فإن استمرار شراكته مع روسيا يُشير إلى تعميق العلاقات الجيوسياسية، بما له من تداعيات أمنية واقتصادية على المنطقة.