الرئيس موسيفيني يسعى لولاية سابعة في أوغندا

103

يسعى الرئيس الأوغندي يويري موسيفيني إلى ولاية سابعة بعد ما يقرب من أربعة عقود قضاها في قيادة هذه الدولة الواقعة في شرق أفريقيا، والتي لم يعرف غالبية مواطنيها زعيماً غيره.

عندما استولى يويري موسيفيني على السلطة في أوغندا عام ١٩٨٦، قال: “إن مشكلة أفريقيا عموماً، وأوغندا خصوصاً، ليست في الشعب، بل في القادة الذين يرغبون في البقاء في السلطة لفترة أطول من اللازم”.

وصل موسيفيني إلى السلطة وسط موجة من التفاؤل بعد قيادته حركات تمرد ضد الحكومات الاستبدادية لكن سرعان ما تبدد هذا التفاؤل وسط مزاعم الفساد والاستبداد

يقول كريستوف تيتيكا، الأستاذ بجامعة أنتويرب: “كان الفساد سمة أساسية في حكمه منذ البداية

وقد أقر موسيفيني، البالغ من العمر ٨١ عاماً، بأن بعض المسؤولين الحكوميين قد تورطوا في ممارسات فساد، لكنه يؤكد أن جميع من تم ضبطهم قد تمت محاكمتهم

نجح هذا الاستراتيجي السياسي في توطيد علاقاته مع الحلفاء الأجانب من خلال تبني أولويات الأمن للقوى الغربية، ونشر قوات حفظ السلام في مناطق التوتر مثل الصومال وجنوب السودان واستقبال أعداد هائلة من اللاجئين في أوغندا وأما في بلاده، فقد كانت إنجازاته متفاوتة

حظيت حكومته بالإشادة لنجاحها في مكافحة وباء الإيدز، لكن الفساد المستشري أضعف مؤسسات الدولة، ولا يكمل سوى طفل واحد من بين كل أربعة أطفال أوغنديين يلتحقون بالمدارس الابتدائية المرحلة الثانوية، وفقًا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، في حين لا تزال الوظائف ذات الأجور المجزية بعيدة المنال بالنسبة للكثيرين

Comments are closed.