يعتزم برلمان سنغافورة عزل زعيم المعارضة

80

سيناقش برلمان سنغافورة يوم الأربعاء مسألة عزل زعيم المعارضة بريتام سينغ من منصبه كزعيم للمعارضة، وذلك بعد إدانته بتهمة الكذب على البرلمان.

وقدّمت رئيسة البرلمان، النائبة عن حزب العمل الشعبي الحاكم، إندراني راجا، اقتراحًا بإعلان سينغ، زعيم حزب العمال، غير مؤهل للاستمرار في منصبه كزعيم للمعارضة نظرًا لسلوكه “المشين وغير اللائق”.

وفي ديسمبر/كانون الأول، صرّحت إندراني بأنه سيتم أيضًا مناقشة سلوك رئيسة حزب العمال، سيلفيا ليم، ونائب الرئيس، فيصل مناب، وأنّ “تداعيات” قضية سينغ ستطالهما.

سينغ، البالغ من العمر 49 عامًا، هو أول زعيم رسمي للمعارضة في سنغافورة منذ استقلالها عام 1965. عُيّن بعد الانتخابات العامة لعام 2020، حيث فاز حزبه بخمسة مقاعد في البرلمان، ليصل مجموع مقاعده إلى 10.

في عام 2025، فاز حزب العمل الشعبي الحاكم بالانتخابات للمرة الرابعة عشرة على التوالي، ليُمدد بذلك حكمه المتواصل لستة عقود، حيث حصد 87 مقعدًا من أصل 97 مقعدًا مُتاحًا. أما حزب العمال، فقد فاز بالمقاعد المتبقية، بعد أن خاض الانتخابات على 26 مقعدًا.

أدانت محكمة سنغافورية سينغ بتهمتين تتعلقان بالكذب على البرلمان في فبراير من العام الماضي، وفرضت عليه غرامات جنّبته خسارة مقعده ومنعته من الترشح في الانتخابات العامة لعام 2025.

كما أُدين سينغ بالإدلاء بشهادة زور أمام لجنة برلمانية عام 2021 بشأن زميلته في الحزب، ريسة خان، التي اعترفت بدورها بالكذب على البرلمان.

رُفض استئناف سينغ في ديسمبر، وصرحت إندراني في بيان صحفي بأن على البرلمان التداول بشأن “رد مناسب” على أفعال سينغ وإدانته.

وأضافت: “الشهادة الزور جريمة خطيرة. في بعض الدول، يفلت القادة الذين كذبوا أو غشوا أو انتهكوا القانون بشكل صارخ من أي تبعات قانونية أو سياسية. لا يمكننا قبول مثل هذه المعايير في سنغافورة”.

Comments are closed.