أعلنت السيناتور أوتشي إكوونيف، المديرة العامة لمنتدى حكام جنوب شرق نيجيريا ومرشحة حزب المؤتمر التقدمي لمنصب نائب حاكم ولاية أنامبرا في انتخابات عام 2025، دعمها لترشيح الرئيس تينوبو ونائبه قاسم شيتيما لولاية ثانية، نافيةً بذلك التكهنات المتزايدة حول إمكانية استبدال شيتيما وسط دعوات لتحقيق توازن ديني في قائمة مرشحي الحزب للرئاسة
وأدلت السيناتور إكوونيف بهذه التصريحات يوم السبت في مدينة أوكا، عاصمة ولاية أنامبرا، خلال اجتماع لأصحاب المصلحة في حزب المؤتمر التقدمي، عُقد لمراجعة التقدم المحرز ووضع استراتيجية بشأن عملية التسجيل الإلكتروني للعضوية الجارية في الحزب
ووفقًا لإكوونيف، بدأت الإصلاحات الاقتصادية التي أطلقتها إدارة تينوبو تؤتي ثمارها الإيجابية، وحثت النيجيريين على دعم الحكومة في تنفيذ برنامجها الأمل المتجدد
إن نيجيريا في أيدٍ أمينة مع الرئيس بولا تينوبو. فهو لا يزال المرشح الأقوى لعام 2027. سياساته تؤتي ثمارها، وكل ما علينا فعله هو دعمه والدعاء لقادتنا بالتوفيق
انطلاقًا من خبرتها كسيناتور سابقة، أعربت إكوونيف عن ثقتها بقيادة الإدارة الحالية، مشيرةً إلى أنها عملت عن كثب مع كلٍّ من السيدة الأولى أولوريمي تينوبو ونائب الرئيس شيتيما خلال فترة عضويتها في الجمعية الوطنية
وفيما يتعلق بتعبئة الحزب، كشفت إكوونيف أن حزب المؤتمر التقدمي في ولاية أنامبرا يستهدف تسجيل أكثر من 336 ألف عضو جديد في مختلف دوائر الولاية، وذلك في إطار جهوده لتعزيز قاعدته الشعبية استعدادًا لانتخابات الرئاسة والجمعية الوطنية وانتخابات الولاية لعام 2027
وأوضحت أن عملية التسجيل الإلكتروني تهدف إلى تحديد أعضاء الحزب المخلصين والملتزمين وتمكينهم سياسيًا، مؤكدةً على الدور المحوري الذي يلعبه رؤساء الدوائر الانتخابية بصفتهم حماة الحزب على مستوى القاعدة الشعبية
وقالت: الفوز في الانتخابات لا يقتصر على المال فحسب، بل يتعلق أيضًا بالدعم المؤسسي. فالفوز في الانتخابات يبدأ من الدوائر الانتخابية، وعلى الرغم من التحديات الهيكلية والمؤسسية، فقد رسخ حزب المؤتمر التقدمي أقدامه بقوة في ولاية أنامبرا
أقرت إيكوونيف بأن الحزب لم يحظَ بدعمٍ فيدراليٍّ كبيرٍ خلال انتخابات حاكم الولاية الأخيرة، لكنها أكدت أنه حقق تقدماً ملحوظاً رغم الظروف. وطمأنت أنصار الحزب بأن النكسات السابقة لن تتكرر
وأضافت: ربما لم نتلقَّ الدعم الفيدرالي المتوقع، لكننا مع ذلك حققنا أداءً مشرفاً. أي رئيس حزب لا يُولي عملية التسجيل الإلكتروني اهتماماً جدياً يُخاطر بعزل نفسه. حزب المؤتمر التقدمي في ولاية أنامبرا الآن قويٌّ ومستعدٌّ للمنافسات القادمة
في الكلمة ، وصف رئيس حزب المؤتمر التقدمي في ولاية أنامبرا، السيد باسل إيجيديك، السياسة بأنها لعبة أرقام، مؤكدًا أن قاعدة
عضوية قوية ضرورية لتحقيق النجاح الانتخابي
وأوضح إيجيديك أن اجتماع أصحاب المصلحة عُقد لتقييم المشاركة في عملية التسجيل الإلكتروني وضمان الشفافية والجدية على جميع المستويات. وكشف أن الحزب قد تبنى استراتيجيات جديدة تهدف إلى تحسين حظوظه الانتخابية بدءًا من الدورة الانتخابية المقبلة
ولتشجيع التعبئة الشعبية، أعلن إيجيديك عن حوافز لأكثر المناطق المحلية نشاطًا بجوائز قدرها 500,000 نايرا للمركز الأول، و300,000 نايرا للمركز الثاني، و150,000 نيرا للمركز الثالث
وقال: مع اقترابنا من دورة انتخابية جديدة، لن يكون لنا أي تأثير على المستوى الوطني بدون العدد الكافي من الأعضاء. يجب على رؤساء الدوائر الانتخابية وقادة الحزب أخذ هذه العملية على محمل الجد