أكدت رئيسة تنزانيا، سامية سولوهو حسن، على مكانة بلادها في حركة العمل المناخي المتنامية في أفريقيا، وحثت المواطنين على تبني زراعة الأشجار كسبيل لحماية البيئة، وتحقيق النمو الاقتصادي، والأمن الغذائي.
وفي كلمة ألقتها خلال فعاليات أقيمت في زنجبار يوم الثلاثاء بمناسبة ذكرى ميلادها، قالت الرئيسة سامية إن الاستدامة البيئية لا تزال ركيزة أساسية في أجندة التنمية التنزانية، وتوافقها مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.
وأضافت الرئيسة: “إن زراعة الأشجار لا تقتصر على حماية البيئة فحسب، بل إنها تخلق فرص عمل، وتعزز الأمن الغذائي، وتحسن الوضع الاقتصادي لشعبنا”.
وأشارت إلى أنه في الوقت الذي تتبنى فيه الدول الأفريقية بشكل متزايد حلولاً مستوحاة من الطبيعة لمواجهة تغير المناخ، فإن تنزانيا تتبنى سياسات تجمع بين حماية البيئة والتنمية الاقتصادية الشاملة.
كما أشادت الرئيسة سامية بهيئة الإذاعة التنزانية وإدارة الغابات لاستمرارهما في تنظيم حملة شهرية لزراعة الأشجار تُقام في السابع والعشرين من كل شهر، واصفةً هذه المبادرة بأنها نموذج عملي لرفع مستوى الوعي البيئي وتعزيز بيئة أنظف.
“هذه المبادرة جديرة بالثناء لأنها تشجع الوعي البيئي وتدعم هدف بيئة نظيفة ومستدامة.
وأضافت: “يا شعبي، ستواصل الحكومة دعم هذه الجهود كجزء أساسي من خطتنا الوطنية للتنمية 2050. هذه المبادرة مشجعة، فهي ترفع مستوى الوعي، وتعزز بيئة نظيفة، وتذكر شعبنا بأن حماية البيئة مسؤولية مشتركة”.
منذ فترة، دأبت المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني ومجموعات القطاع الخاص والمواطنون على تنظيم حملات من أجل الاستدامة البيئية الخضراء في مختلف مناطق تنزانيا.
وتتراوح هذه الجهود بين برامج زراعة الأشجار والحفاظ عليها بقيادة المجتمعات المحلية، وحملات التوعية المناخية، ومشاريع ترميم المناظر الطبيعية.
وحثت الرئيسة سامية المجتمعات على توحيد هذه الجهود المستمرة من خلال زراعة الأشجار ورعايتها في المنازل والمزارع والأماكن العامة.
وشددت على أن حماية البيئة تتطلب مسؤولية مشتركة على جميع مستويات المجتمع.