المركز الطبي الفيدرالي في أبوجا يصدر بيانًا حول وفاة السيدة إيفونانيا لوسي نواجينى

58

أصدر المركز الطبي الفيدرالي في أبوجا بيانًا توضيحيًا مفصلًا حول ملابسات وفاة السيدة إيفونانيا لوسي نواجينى، التي توفيت نتيجة مضاعفات تسمم عصبي إثر لدغة ثعبان في 31 يناير 2026، وسط نقاشات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي

وفي بيان صحفي وقعه رئيس الخدمات السريرية، الدكتور بيوكو مفتاح، أعرب المستشفى عن خالص تعازيه لأسرة الفقيدة، واصفًا الحادثة بالخسارة الفادحة، ومقدمًا تعازيه لأهلها في هذا الوقت العصيب

وأوضحت إدارة المركز أنه فور وصول السيدة نواجينى إلى المركز، باشر الطاقم الطبي على الفور بتقديم الرعاية الطارئة، والتي شملت محاولات الإنعاش، وإعطاء السوائل الوريدية، والأكسجين عن طريق الأنف، ومضاد سموم الثعابين متعدد التكافؤ، وذلك وفقًا للبروتوكولات الطبية المعتمدة

وأفاد البيان بأن التقييم السريري كشف عن إصابة المريضة بمضاعفات عصبية حادة نتيجة لدغة الأفعى، وهي حالة استدعت رعاية مركزة عاجلة

وأُعلن أنه تم اتخاذ الترتيبات اللازمة لنقلها فورًا إلى وحدة العناية المركزة لتلقي المزيد من العلاج إلا أن المستشفى كشف عن تدهور مفاجئ في حالة المريضة قبيل إتمام عملية النقل، ما دفع الفريق الطبي إلى البدء بإنعاش القلب والرئتين واتخاذ تدابير إنقاذية أخرى في محاولة لتثبيت حالتها

ونفى مركز أبوجا الطبي الفيدرالي مزاعم عدم توفر مصل مضاد لسم الأفاعي، وادعاءات عدم كفاية الاستجابة، واصفًا إياها بأنها لا أساس لها من الصحة، وأكد مجددًا التزامه بالشفافية والمهنية وجودة الرعاية الصحية، وحثّ الجمهور على استقاء المعلومات من مصادر موثوقة بدلًا من الاعتماد على تقارير غير موثقة على وسائل التواصل الاجتماعي

Comments are closed.