الاتفاق النووي: إيران والولايات المتحدة تستأنفان المحادثات

56

أعلن مسؤولون إيرانيون وأمريكيون للصحفيين يوم الاثنين أن إيران والولايات المتحدة ستستأنفان المحادثات النووية يوم الجمعة في تركيا.

وحثت الإمارات العربية المتحدة، القوة الإقليمية، إيران والولايات المتحدة يوم الثلاثاء على إبرام اتفاق نووي والتوصل إلى حل طويل الأمد للتوترات قبل استئناف المحادثات بين الخصمين ودول المنطقة، مؤكدةً أن الشرق الأوسط لا يحتاج إلى حرب أخرى.

وحذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أنه مع توجه سفن حربية أمريكية كبيرة إلى إيران، فمن المرجح أن تحدث “أمور سيئة” إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

اقرأ أيضاً: نيجيريا والإمارات تستضيفان قمة إنفستوبيا في لاغوس

وقالت الإمارات، القوة الخليجية العربية ذات النفوذ الكبير والحليف المقرب للولايات المتحدة، إن هناك حاجة إلى حل طويل الأمد.

قال أنور قرقاش، مستشار رئيس الإمارات، خلال جلسة نقاشية في قمة الحكومات العالمية بدبي: “أعتقد أن المنطقة شهدت مواجهات كارثية عديدة. لا أظن أننا بحاجة إلى مواجهة أخرى، لكنني أتمنى أن أرى مفاوضات إيرانية أمريكية مباشرة تُفضي إلى تفاهمات، حتى لا تتكرر هذه المشاكل بشكل يومي”.

وسيلتقي المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسطنبول في محاولة لإحياء الدبلوماسية بشأن النزاع الطويل الأمد حول البرنامج النووي الإيراني، وتبديد المخاوف من اندلاع حرب إقليمية جديدة. وأفاد دبلوماسي إقليمي بأن ممثلين عن دول مثل السعودية ومصر سيشاركون أيضاً.

ويأتي هذا الحشد البحري الأمريكي قرب إيران في أعقاب حملة قمع عنيفة ضد المظاهرات المناهضة للحكومة الشهر الماضي.

وكان ترامب، الذي لم يُنفذ تهديداته بالتدخل، قد طالب طهران بتقديم تنازلات نووية، وأرسل أسطولاً بحرياً إلى سواحلها. قال الأسبوع الماضي إن إيران “تجري محادثات جادة”، بينما صرّح علي لاريجاني، كبير مسؤولي الأمن في طهران، بأن الترتيبات جارية للمفاوضات.

وتتزايد مخاوف القيادة الإيرانية من أن الضربة الأمريكية قد تُضعف قبضتها على السلطة، إذ ستدفع الرأي العام الغاضب أصلاً إلى النزول مجدداً إلى الشوارع، وفقاً لستة مسؤولين حاليين وسابقين.

Comments are closed.