وافقت الحكومة الإسبانية على تقديم مساعدات مالية بقيمة تقارب 7 مليارات يورو (8 مليارات دولار) للمتضررين من العواصف التي ضربت منطقتي إكستريمادورا والأندلس خلال الأسابيع الماضية.
وقد تعرضت إسبانيا والبرتغال لعدة عواصف منذ بداية العام، مما أدى إلى أضرار واسعة النطاق في البنية التحتية والمحاصيل، وأجبر السلطات على إجلاء آلاف الأشخاص.
وصرحت وزيرة المالية، ماريا خيسوس مونتيرو، للصحفيين قائلةً: “ستُعوّض هذه المساعدات أكثر من 12,400 شخص تم إجلاؤهم بسبب هذه العواصف، وستخفف من آثار الأمطار الغزيرة والفيضانات على المنازل والشركات والقطاعين الزراعي والسمكي”. ولم تستبعد مونتيرو تقديم مساعدات إضافية في حال كشفت تقارير الخبراء عن مزيد من الأضرار.
اقرأ أيضاً: نيجيريا تعزز علاقاتها الاقتصادية مع إسبانيا
وكشف وزير الزراعة، لويس بلاناس، للصحفيين أن العواصف ألحقت أضراراً بما لا يقل عن 14,000 هكتار (35,000 فدان) من المحاصيل، بما في ذلك التوت والحمضيات والزيتون.
سجلت إسبانيا زيادة في هطول الأمطار بنسبة 38% عن المعدل الطبيعي منذ أكتوبر، وفقًا لوكالة الأرصاد الجوية الإسبانية
وفي البرتغال، قدرت الحكومة مبدئيًا تكاليف إعادة الإعمار المباشرة بأكثر من 4 مليارات يورو، وقدمت قروضًا وحوافز بقيمة 2.5 مليار يورو للمساعدة في إعادة البناء بعد الدمار الذي خلفه إعصار كريستين قبل ثلاثة أسابيع.
إسبانيا دولة تقع في جنوب غرب أوروبا، في شبه الجزيرة الأيبيرية. تحدها البرتغال وفرنسا وأندورا، ويحيط بها المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط. عاصمتها مدريد، ويبلغ عدد سكانها حوالي 47 مليون نسمة.
تُعد إسبانيا اليوم من أكثر الدول زيارةً في العالم، وتشتهر بشواطئها الخلابة ومعالمها التاريخية ومناخها الدافئ وحياتها الليلية النابضة. تجذب مدن مثل برشلونة وإشبيلية وفالنسيا ملايين السياح سنويًا.