دعا الرئيس بولا تينوبو المسيحيين والمسلمين في جميع أنحاء البلاد إلى استلهام القيم الروحية المشتركة للصوم الكبير وشهر رمضان، وحثّ النيجيريين على التمسك بالسلام والوحدة وحسن الجوار والتقوى.
وجاءت دعوة الرئيس في رسالة شخصية وجّهها إلى المسيحيين والمسلمين، بمناسبة حلول هذين الموسمين المقدسين في نفس اليوم هذا العام.
ووصف الرئيس تينوبو هذا التزامن النادر بين بدء هذين العيدين الدينيين بأنه تذكير قوي بالأسس الأخلاقية المشتركة بين الديانات الرئيسية في نيجيريا، وبمسؤولية الأمة الجماعية في العيش كشعب واحد تحت راية الله.
وأشار إلى أن الصوم الكبير، الذي يحتفل به المسيحيون، هو فترة صيام وامتناع عن الطعام والشراب والتوبة إحياءً لذكرى تضحية السيد المسيح، واستعدادًا روحيًا قبل صلبه الذي جلب الخلاص للبشرية.
اقرأ أيضًا: رمضان والصوم الكبير: رئيس نقابة الصحفيين في العاصمة الاتحادية يدعو إلى الوحدة والتجديد الوطني
أوضح الرئيس أن شهر رمضان، الذي يصومه المسلمون، هو فترة مقدسة للخضوع التام لله عز وجل، تتسم بالصيام والتضحية والعبادة وخدمة الإنسانية والمحبة والعطاء.
وأضاف أن هذا الشهر الفضيل يجسد أحد أركان الإسلام الخمسة، ويدعو إلى تأمل روحي عميق يتجاوز حدود الصيام المفروض.
وحث الرئيس تينوبو النيجيريين على اغتنام هذه المواسم المباركة لتعزيز أواصر الوئام بين مختلف الأديان، ونشر التعايش السلمي، وتجديد الدعاء من أجل التقدم والاستقرار والأمن الوطني.
ودعا المواطنين إلى التمسك بمبادئ دينهم النبيلة، والالتزام بواجباتهم تجاه الله وتجاه إخوانهم في الإنسانية.
وأعرب الرئيس عن أمله في أن تُلهم دروس وبركات وأفراح الصوم الكبير ورمضان الرحمة والانضباط، وتجديد الالتزام بالخير العام للوطن.