أكد الملحقون العسكريون للمملكة المتحدة وألمانيا في نيجيريا التزام بلدانهم بدعم جهود نيجيريا في مكافحة الإرهاب والتمرد.
وقد تعهد العميد توم هاربر والعقيد بوريس بوفكامب بذلك خلال زيارة إلى مقر قيادة عملية هادين كاي في مايدوغوري، بولاية بورنو.
وأشاد المسؤولان البريطاني والألماني بجهود الجيش النيجيري في التصدي للإرهاب في شمال شرق البلاد، لا سيما من خلال عملية هادين كاي.
وأعربا عن نية بلديهما تقديم المزيد من الدعم، بما في ذلك التدريب وبناء القدرات، لتعزيز الفعالية العملياتية لنيجيريا.
وسلط العميد هاربر الضوء على الاحترام المتبادل القوي والعلاقة الوطيدة بين نيجيريا والمملكة المتحدة، مشيرًا إلى القيم المشتركة للديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون.
وأثنى على القوات المسلحة النيجيرية لمهنيتها، وأكد التزام المملكة المتحدة بتقديم المزيد من الدعم التدريبي من خلال الفريق الاستشاري العسكري البريطاني.
اقرأ أيضًا: الوزير يؤكد مجددًا على النهج الشامل في جهود مكافحة الإرهاب
صرح العقيد بوفكامب بأن ألمانيا تبحث مجالات التعاون المستقبلي المحتملة مع نيجيريا، بما في ذلك ترتيبات التعاون الإقليمي لتعزيز الفعالية العملياتية وهزيمة الإرهاب.
رحّب قائد مسرح عمليات هونغ كونغ، اللواء عبد السلام أبو بكر، بالزيارة وأشاد بالمساهمات القيّمة للملحقين العسكريين البريطاني والألماني في جهود مكافحة التمرد.
وأشار إلى أن مبادرات التدريب قد حسّنت مهارات القوات وكفاءتها في الاستجابة للتحديات الأمنية المتغيرة في المنطقة.
وسلّط اللواء أبو بكر الضوء على مجالات التعاون المستقبلي، بما في ذلك الخبرات الفنية والمعدات والدعم اللوجستي.
واختُتمت الزيارة بتوقيع سجل الزوار، وتقديم هدايا تذكارية، والتقاط صورة جماعية.
وفي بيان صادر عن المتحدث باسم العملية، المقدم ساني أوبا، جاء فيه أن زيارة الملحقين العسكريين البريطاني والألماني تُعدّ دفعة قوية لجهود نيجيريا في دحر الإرهاب في المنطقة وتعزيز الاستقرار.