توافد سكان إقليم العاصمة الاتحادية مبكراً إلى مراكز الاقتراع في جميع أنحاء الإقليم يوم السبت، في ظلّ عمليات أمنية مكثفة نفّذتها الأجهزة الأمنية لضمان إجراء انتخابات المجالس المحلية بشكل سلمي ومنظم.
لوحظ انتشار أمني مكثف في مراكز الاقتراع ومراكز فرز الأصوات والطرق السريعة الرئيسية، وقام الضباط بدوريات وتمركزوا في نقاط استراتيجية. وجاء هذا الانتشار عقب فرض حظر تجول شامل في جميع أنحاء الإقليم من الساعة السادسة صباحاً حتى السادسة مساءً، والذي أعلنته الشرطة النيجيرية بالتعاون مع الأجهزة الأمنية الأخرى
وكانت الطرق السريعة الرئيسية والفرعية في جميع أنحاء الإقليم خالية إلى حد كبير من السيارات، حيث التزم السكان بحظر التجول. وشهدت الطرق التي عادة ما تكون مزدحمة حركة مرور ضئيلة، مما يعكس الالتزام بالتوجيهات ويساهم في خلق بيئة هادئة لإجراءات الانتخابات
وأفادت السلطات بأن هذا الإجراء يهدف إلى منع حدوث اضطرابات، وحماية الناخبين وموظفي الانتخابات وحماية المواد الانتخابية الحساسة. ويُستثنى من هذا التقييد فقط مقدمو الخدمات الأساسية وموظفو الانتخابات المعتمدون رسميًا
وأجريت الانتخابات، التي تأشرفت عليها اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة، في المجالس المحلية الستة: أباجي، ومجلس بلدية أبوجا، وبواري، وغواغوالادا، وكوجي، وكوالي.
وشوهد عناصر الأمن متمركزين في مراكز الاقتراع منذ ساعات الصباح الباكر، يُنفذون عمليات تفتيش عند التقاطعات الرئيسية، ويُراقبون المناطق التي تم تحديدها كمناطق ساخنة وطمأن كبار الضباط السكان بأنه تم نشر أعداد كافية من الأفراد للحفاظ على الأمن والنظام طوال فترة الانتخابات
ويُشير المراقبون إلى أن أداء الأجهزة الأمنية خلال انتخابات المجالس المحلية سيكون مؤشرًا هامًا على جاهزية المؤسسات، لا سيما في الحفاظ على السلام وثقة الجمهور في العملية الانتخابية.