أكد الرئيس بولا أحمد تينوبو أن الإصلاحات الاقتصادية التي أدخلتها إدارته تُتيح فرصًا عديدة للنيجيريين.
وأدلى بهذا التصريح يوم الثلاثاء خلال افتتاح قمة سفراء الأمل المتجدد، وهو برنامج يُسلط الضوء على إنجازات الإدارة الحالية.
وجمعت القمة، التي عُقدت في مركز المؤتمرات بالقصر الرئاسي في أبوجا، حكام الولايات المنتخبين عن حزب المؤتمر التقدمي ، بالإضافة إلى قادة الحزب. كما وفرت منصةً لأصحاب المصلحة لوضع استراتيجيات استعدادًا للانتخابات العامة لعام 2027، بهدف ضمان فوز الرئيس تينوبو بولاية ثانية وتحقيق نجاح حزب المؤتمر التقدمي على جميع المستويات.
وفي افتتاح القمة، قال الرئيس تينوبو، الذي مثّله نائبه كاشيم شيتيما، إن هذا الحدث يُمثل فرصةً للتأمل في مكاسب الإصلاحات التي أدخلتها إدارته.
منذ البداية، انتهجت إدارتنا نهج النزاهة والانضباط. تصدينا لتشوهات هيكلية عميقة، وبذلك استعدنا المصداقية المالية، واستقر الاقتصاد، ووضعنا الأساس لنمو اقتصادي طويل الأجل.
واليوم، نرى دلائل واضحة على أن إصلاحاتنا بدأت تؤتي ثمارها. قال: “إن الضغوط التضخمية تتراجع، وأسعار الوقود تنخفض، وعملتنا قوية ومستقرة”.
كما سلّط الرئيس الضوء على تعزيز مكانة نيجيريا وقوتها في المجتمع الاقتصادي العالمي.
وأضاف: “من بين سبعة قرارات استثمارية رئيسية اتُخذت في أفريقيا العام الماضي، نُفّذت خمسة منها في نيجيريا، وهذا دليل على قوة الاقتصاد النيجيري وجدواه وآفاقه الواعدة”.
وشدد الرئيس تينوبو على أهمية فهم الجمهور ومشاركته في الإصلاحات الجارية. وحثّ جميع سفراء مبادرة “الأمل المتجدد” على التواصل مع المواطنين في جميع أنحاء نيجيريا، ونشر الوعي بإنجازات الإدارة منذ عام 2023.
وأبرز الرئيس إصلاحات ضريبية تاريخية تهدف إلى حماية الفئات الأكثر ضعفاً، وتعزيز ريادة الأعمال، وضمان الشفافية في المالية العامة. وفيما يتعلق بالأمر التنفيذي الأخير الذي يؤثر على التحويلات المالية إلى حساب الاتحاد، قال:
“يهدف هذا الأمر إلى حماية إيرادات الاتحاد، والقضاء على الازدواجية في الهياكل، والحد من الهدر، وضمان إدارة الموارد بمسؤولية لتحقيق أقصى قدر من الفوائد الوطنية”.
وأشار إلى أنه لا يمكن لأي إصلاح أن ينجح دون مشاركة شعبية، وحدد سفراء الأمل المتجدد كقناة تواصل حيوية.
وأضاف: “ستكون هذه المنصة بمثابة قناة للمشاركة المدنية. يجب على السفراء شرح أسباب اتخاذ القرارات الصعبة وكيف تُفضي إلى توفير فرص العمل والأمن ودعم المشاريع والفرص ومستقبل أكثر استقرارًا.
كما يجب عليهم دحض المعلومات المضللة بالحقائق، واستبدال الشائعات بالأدلة، وضمان وصول جميع النيجيريين في أنحاء البلاد إلى الحقيقة. ويجب عليهم أيضًا أن يكونوا قناةً لتلقي الملاحظات، ونقل هموم المجتمع وتجاربه الحياتية إلى الحكومة.”