أصدر الرئيس بولا أحمد تينوبو توجيهات جديدة لقادة الأجهزة الأمنية في البلاد لتكثيف العمليات الأمنية وتعزيزها في منطقة ألكاليري المحلية والمناطق الأخرى المتضررة في ولاية باوتشي، وذلك في إطار الجهود المتجددة لمكافحة اللصوصية والأنشطة الإجرامية ذات الصلة
أعلن حاكم ولاية باوتشي، بالا محمد، ذلك لمراسلي القصر الرئاسي يوم الجمعة عقب اجتماعه مع الرئيس في القصر الرئاسي بأبوجا، وسط تزايد المخاوف بشأن تصاعد هجمات قطاع الطرق في جميع أنحاء الولاية
ووصف الحاكم استجابة الرئيس بأنها “إيجابية للغاية”، مشيرًا إلى أنه تم بالفعل إصدار توجيهات واضحة للأجهزة الأمنية، التي تُجري حاليًا عمليات مكثفة في ولايات مثل كوارا والنيجر، لا سيما في المناطق التي تتسم بمناطق خارجة عن سيطرة الحكومة، وغابات كثيفة وانتشار اللصوصية
وكشف كذلك عن بذل جهود لتعزيز التعاون بين حكام الولايات التي تتشارك حدودًا غابية متجاورة، بما في ذلك تارابا و بلاتو وغومبي وباوتشي، بهدف عقد قمة أمنية مشتركة
ووفقًا للحاكم محمد، ستركز القمة المقترحة، التي ستُعقد بالشراكة مع الأجهزة الأمنية، على تنسيق الاستراتيجيات وتعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية وتنسيق العمليات الرامية إلى القضاء التام على الأنشطة الإجرامية داخل الممرات الغابية المتضررة
وأكد حاكم ولاية باوتشي دعمه القوي لإنشاء شرطة محلية، واصفًا إياها بالخطوة الضرورية لتعزيز الأمن الداخلي وتخفيف العبء عن الحكومة الفيدرالية
وشدد على أن إدارته دعمت هذا المقترح باستمرار، مشيرًا إلى أن وجود شرطة محلية من شأنه أن يعزز الاستجابة والمساءلة على المستوى المحلي، على الرغم من متطلباته المالية