تعرّضت السفارة الأمريكية في السعودية لهجوم بطائرات إيرانية مسيّرة

98

شنت إيران هجوماً بطائرة مسيرة على السفارة الأمريكية في العاصمة السعودية الرياض فجر الثلاثاء، في إطار سلسلة هجماتها على أهداف في المنطقة، بينما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية مكثفة على إيران، في ما وصفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه مجرد بداية لحملة متواصلة قد تستمر لأكثر من شهر.

وتسبب الهجوم الذي شنته طائرتان مسيرتان على السفارة الأمريكية في الرياض في اندلاع حريق محدود وأضرار طفيفة، وفقاً لوزارة الدفاع السعودية، وحثت السفارة المواطنين الأمريكيين على تجنب التواجد داخلها. وجاء هذا الهجوم عقب هجوم مماثل على السفارة الأمريكية في الكويت، التي أعلنت الثلاثاء إغلاقها حتى إشعار آخر. كما أمرت وزارة الخارجية الأمريكية بإجلاء الموظفين غير الأساسيين وعائلاتهم من الكويت، وكذلك من البحرين والعراق وقطر والأردن كإجراء احترازي.

ودوت انفجارات في أنحاء العاصمة الإيرانية طوال الليل وحتى ساعات الصباح الباكر، وأفاد شهود عيان بسماعهم أصوات طائرات تحلق فوق المنطقة. ولم يتضح على الفور ما الذي استُهدف. وفي لبنان، شنت إسرائيل المزيد من الغارات على حزب الله، الميليشيا المدعومة من إيران، حيث سُمع دوي انفجارات وشُوهد دخان في ضاحية جنوبية من بيروت.

إن اتساع نطاق الرد الإيراني في أنحاء الخليج، وتصاعد حدة الهجمات الإسرائيلية والأمريكية، واغتيال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، وغياب أي خطة خروج واضحة، كلها تنذر بنزاع محتمل طويل الأمد ذي تداعيات واسعة النطاق.

وقد تعرضت العديد من الدول التي تُعتبر ملاذات آمنة في الشرق الأوسط لهجمات إيرانية ردًا على الضربات الأمريكية والإسرائيلية، وشملت الأهداف الأخيرة مركزين لبيانات أمازون في الإمارات العربية المتحدة، وهجومًا بطائرة مسيرة قرب مركز آخر في البحرين، ما أدى إلى أضرار، وفقًا لما أعلنته الشركة يوم الثلاثاء.

كما استهدفت إيران منشآت طاقة في قطر والسعودية، وهاجمت عدة سفن في مضيق هرمز، المدخل الضيق للخليج العربي الذي يمر عبره خُمس تجارة النفط العالمية، ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز الطبيعي عالميًا.

وأعلن العميد الإيراني: “مضيق هرمز مغلق”. هدد الجنرال إبراهيم جباري، مستشار الحرس الثوري شبه العسكري، بإحراق أي سفن تحاول العبور. “لا تأتوا إلى هذه المنطقة”.

Comments are closed.