أكد الرئيس النيجيري، بولا أحمد تينوبو، للمواطنين أن البلاد لن تستسلم لقوى زعزعة الاستقرار التي تسعى لتقويض سلامها ووحدتها وسيادتها
وأدلى الرئيس تينوبو بهذا التأكيد مساء الاثنين خلال استضافته قادة دينيين وتقليديين في إفطار جماعي في القصر الرئاسي بالعاصمة أبوجا
كما أشاد الرئيس بالدور المحوري الذي يضطلع به القادة الدينيون والتقليديون في تعزيز السلام والاستقرار والتوجيه الأخلاقي في مجتمعاتهم
وحثّ الرئيس النيجيري المواطنين على عدم فقدان الأمل، مؤكداً لهم أن إدارته لا تزال ملتزمة ببناء وطن أكثر أماناً وازدهاراً للجميع
وقال الرئيس: نعم، نواجه تحديات؛ فالإرهابيون في أمسّ الحاجة إلى النضال لأنهم يُهزمون باستمرار، ويخلفون وراءهم آثاراً من الدماء. لكنني أؤكد لكم أمراً واحداً: نيجيريا لن تستسلم أبداً. لن نستسلم. سننتصر، وسننتصر انتصاراً ساحقاً
وعد الرئيس تينوبو بمواصلة استغلال الفرصة المتاحة له لقيادة البلاد على أكمل وجه، وذلك بالحفاظ على مسار النمو الاقتصادي والازدهار
وقال: أنا ممتنٌّ، كفردٍ من بين ملايين، لأنني حظيت بشرف خدمة البلاد. وكل ما أستطيع فعله هو أن أعدكم بأنني سأظلّ أمينًا في أداء واجبي. ويمكنني أن أؤكد أن الاقتصاد قد بدأ بالتعافي
الأمور تتحسن. ويتلقى المتقاعدون مستحقاتهم تدريجيًا. لقد أنقذنا نيجيريا من الإفلاس
وأضاف الرئيس: كان الأمر شاقًا للغاية ومليئًا بالتحديات عندما تولّينا السلطة. ولكن اليوم، أستطيع أن أقول بكل فخر وسرور إننا نجحنا لا يوجد حاكم في هذا البلد يلجأ إلى البنوك لاقتراض المال لدفع رواتب موظفيه
وفي بيانٍ صادر عن المتحدث الرئاسي، السيد بايو أونانوغا، أكد الرئيس تينوبو مجددًا التزامه بتكثيف الاستثمار في القطاعات الحيوية كالزراعة والتعليم، ليترك إرثًا مستدامًا للأجيال القادمة
أعرب يحيى أبو بكر، زعيم قبيلة إيتسو نوبي، في كلمته، عن امتنانه للرئيس لاستضافته قادة الديانتين الرئيسيتين في حفل إفطار يرمز إلى الوحدة
ودعا الله أن يوفقه ويحفظه، وأن يديم التعايش السلمي في البلاد، وأن يوفق الرئيس
ومثّل زعيم قبيلة إيتسو نوبي الرئيس، والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في نيجيريا، وسلطان صكتو، سعد أبو بكر
وأكد رئيس الرابطة المسيحية في نيجيريا، رئيس الأساقفة دانيال أوكوه، ممثلاً الدكتور ستيفن بابا بانيا، رئيس الكنيسة الإنجيلية الفائزة بالجميع، للرئيس تينوبو دعم الكنيسة لإدارته في عزمها على تحويل الاقتصاد وتعزيز المنظومة الأمنية للبلاد
وحضر الفعالية زعماء القبائل والزعماء الدينيون من المناطق الجغرافية السياسية الست في البلاد