دعا برلمان المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) إلى إصلاح شامل للنظام التعليمي في جميع أنحاء غرب أفريقيا لضمان توافق المناهج الدراسية مع الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة، وإعداد الشباب للفرص الناشئة.
جاءت هذه الدعوة خلال اجتماع مشترك للجنة التعليم والعلوم والثقافة، والصحة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عُقد في لومي، توغو.
وكان موضوع الاجتماع “تعزيز توافق المناهج الدراسية مع الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية لمنطقة إيكواس”.
وحذر رئيس الجمعية الوطنية في توغو، كومي سيلوم كلاسو، من أن عدم مواءمة التعليم مع واقع سوق العمل سيؤدي إلى استمرار الفجوة التي من شأنها تقويض الإنتاجية والتنافسية والاستقرار في المنطقة.
ووصف كلاسو، الذي مثّلته رئيسة برلمان إيكواس، الحاجة ميموناتو إبراهيما، التعليم بأنه حجر الزاوية في الازدهار الوطني، والأساس الذي يُبنى عليه مستقبل المجتمعات.
قال: “التعليم هو أساس أي أمة مزدهرة. فمن خلاله، لا نبني العقول والأجساد فحسب، بل نصنع مستقبل مجتمعاتنا أيضاً”.
وأوضح أن موضوع الاجتماع يُبرز الحاجة المُلحة لدول غرب أفريقيا لإعادة النظر في أنظمتها التعليمية استجابةً للتطورات التكنولوجية، والفجوة بين المهارات وفرص العمل، والقطاعات الناشئة في اقتصادات المنطقة.
كما أكد على ضرورة ألا يُنظر إلى التعليم كوسيلة لنقل المعرفة فحسب، بل كأداة استراتيجية لتحقيق السيادة الفكرية والاقتصادية والاجتماعية.
وأضاف كلاسو أن على الحكومات استشراف متطلبات المهارات المستقبلية، وتشجيع الابتكار، وتعزيز التعليم التقني والمهني لمعالجة بطالة الشباب، وتحويل شريحة الشباب الكبيرة في المنطقة إلى محرك للنمو الاقتصادي.