غينيا تستضيف قمة لتخفيف التوترات الحدودية

89

ترأس الرئيس الغيني مامادي دومبويا قمة ثلاثية رفيعة المستوى في قصر محمد الخامس بكوناكري يوم الاثنين، لبحث تصاعد النزاعات الحدودية بين غينيا وسيراليون وليبيريا.

وشهد الاجتماع، الذي عُقد في ظل تعزيز الوجود العسكري الغيني على الحدود، مشاركة الرئيسين جوليوس مادا بيو وجوزيف بواكاي، إلى جانب وزير خارجية ساحل العاج نيالي كابا، الذي مثّل الرئيس الحسن واتارا كمبعوث خاص.

وفي حين قُدِّم نشر القوات الغينية كاستجابة أمنية لحوادث محلية وقعت مؤخراً، أكدت القمة على الالتزام الجماعي بحل هذه التوترات بالوسائل السلمية والدبلوماسية.

وتركزت المناقشات بشكل أساسي على نقاط التوتر المحددة ضمن منطقة التقاء نهري مانو.

وشملت التوترات الأخيرة مع سيراليون احتجاز جنود فريتاون مؤقتاً على الأراضي الغينية أواخر فبراير/شباط، بينما تركزت النزاعات مع ليبيريا على أنشطة استخراج الرمال في نهر ماكونا ونصب رموز السيادة.

بالإضافة إلى ذلك، تناول القادة المخاوف الأمنية في مقاطعة لوفا الليبيرية، لا سيما بالقرب من منطقة سورلومبا، حيث هددت الاشتباكات بين المدنيين والجماعات المسلحة التجارة عبر الحدود والوضع الإنساني للسكان المحليين.

ولمنع المزيد من التصعيد، أكد رؤساء الدول مجددًا التزامهم بمبادئ السيادة والسلامة الإقليمية، مع وضع استراتيجية عملية لتحقيق الاستقرار الإقليمي.

واتفقت الدول الثلاث على تعزيز التعاون الأمني ​​من خلال الدوريات المشتركة، وتحسين تبادل المعلومات الاستخباراتية، وإنشاء آليات إنذار مبكر بين القوات المسلحة والسلطات المحلية.

وصدرت تعليمات للجهات الفنية بالاجتماع فورًا لمواصلة العمل الأساسي لترسيم الحدود البرية والبحرية بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي بالتراضي.

علاوة على ذلك، تعهد القادة بعقد قمة موسعة لاتحاد نهر مانو خلال الشهر المقبل لتنشيط دور المنظمة في السلام والتنمية الإقليميين.

وأكد الرئيس دومبويا أن الجيش الغيني، في حين يظل ثابتًا على دوره الدفاعي، فإن أولوية البلاد هي الدبلوماسية لضمان الاستقرار على المدى الطويل.

عقب القمة، أشاد الرئيس جوليوس مادا بيو بالأجواء البناءة للمحادثات، مسلطاً الضوء على العزم المشترك على تعزيز العلاقات الجوارية وتأمين الحدود لصالح الدول الثلاث.

Comments are closed.