نيجيريا تؤكد مجدداً التزامها بحقوق الإنسان والتعايش السلمي
أكدت نيجيريا مجددًا التزامها بتعزيز حقوق الإنسان والتعايش السلمي والتعاون الدولي.
جاء هذا التأكيد خلال استقبال وكيل وزارة الخارجية، دونوما أحمد، وفدًا من منتدى الخطوة الأولى في أبوجا.
وأكد السفير أحمد، في كلمته أمام المنتدى، على هوية نيجيريا كدولة متعددة الثقافات والأديان تحكمها سيادة القانون.
وأقر بالتحديات الأمنية والتنموية الراهنة، وشدد على التزام الحكومة بحماية الأرواح والممتلكات والحقوق الأساسية.
كما استعرض السياسة الخارجية النيجيرية القائمة على أربعة محاور أساسية: الديمقراطية، والتنمية، والديموغرافيا، والجاليات في الخارج، وأكد مجددًا دور البلاد القيادي في منظمات إقليمية مثل المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) والاتحاد الأفريقي.
وفيما يتعلق بالدبلوماسية الاقتصادية، جدد تركيز نيجيريا على جذب الاستثمارات الأجنبية والاستفادة من الفرص المتاحة في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية.
اقترح السكرتير الدائم إطارًا منظمًا للتعاون بين المنتدى والجمعية الوطنية النيجيرية، بما في ذلك إمكانية توقيع مذكرة تفاهم.
وصف مارك جوست، رئيس وفد “الخطوة الأولى”، المنتدى بأنه تحالف عالمي يضم برلمانيين وقادة سابقين ودبلوماسيين وفاعلين من المجتمع المدني، يعملون على تعزيز الحرية الدينية وحقوق الإنسان والسلام. وأشار إلى أن الزيارة، التي يسّرتها زمالة المشرعين المسيحيين، تهدف إلى تعزيز الحوار مع الجهات المعنية النيجيرية في الحكومة والمجتمع المدني.
وركزت المناقشات اللاحقة على تعزيز التعاون بين نيجيريا وشركائها الأوروبيين في مجالات مثل الأمن والحوكمة والتنمية الاقتصادية.
كما سعى الوفد إلى فهم أعمق لتوجهات السياسة الخارجية النيجيرية وبيئة الاستثمار فيها.
وأعرب الطرفان عن تفاؤلهما بأن هذه المشاركة ستعمّق التعاون وتعزز القيم المشتركة للسلام وحقوق الإنسان والاحترام المتبادل.