أكد الرئيس بولا أحمد تينوبو مجددًا التزام حكومته بتعزيز المؤسسات الديمقراطية في نيجيريا، مُعلنًا أن قانون الانتخابات لعام 2026 يُمثل جهدًا وطنيًا جماعيًا لترسيخ نزاهة الانتخابات ودعم الحكم الديمقراطي
وفي كلمته أمام المؤتمر الوطني الانتخابي الرابع لحزب مؤتمرجميع التقدميين الذي عُقد في ساحة إيجل، بأبوجا، يوم الجمعة، قال الرئيس إن القانون يُجسد عزم الحكومة على دعم سيادة القانون وضمان انتخابات نزيهة وحماية حرمة الاقتراع
وأشار إلى أن التشريع خضع للإجراءات التشريعية اللازمة، بما في ذلك جلسات الاستماع العامة، وأن الجمعية الوطنية أقرته وفقًا لأحكام الدستور
«أودّ أن أؤكد مجدداً، وخاصةً لمن يُسيئون فهمنا ويُكثرون من الشكوى: نحن لا نسعى إلى نظام الحزب الواحد. فالديمقراطية تزدهر بالمنافسة الفعّالة والنزيهة. وبصفتي رجل دولة وقائداً سياسياً، أؤمن بوجود معارضة ذات مصداقية، قادرة على التحدي والمساءلة والمساهمة في تحسين السياسات. هكذا تتطور الحكمة وتُحقق الحوكمة الرشيدة، وهكذا تتقدم الأمم
وأضاف الرئي.: “بينما نُرحب بالانتقادات، فإن الهجمات المتواصلة التي تشنّها جماعات المعارضة على قانون الانتخابات لعام 2026 تُلحق لا تخدم الشعب النيجيري. ومن المعلوم للجميع أن الإجراءات التي أدت إلى تعديل قانون الانتخابات لعام 2022 قد خضعت لتدقيق تشريعي دقيق، بما في ذلك جلسات استماع عامة. وقد أقرّت الجمعية الوطنية، المنتخبة من قِبل الشعب النيجيري وفقاً لدستور عام 1999، قانون الانتخابات
يستنكر الرئيس تينوبو الهجمات المستمرة التي تشنّها جماعات المعارضة على قانون الانتخابات لعام 2026، واصفاً إياها بأنها غير مُجدية وتُلحق الضرر بالنيجيريين
وأكد الرئيس أن الانتقاد البناء مرحب به في الديمقراطية، لكن تحريف الإصلاحات يقوض التقدم الوطني. وأعاد التأكيد على فلسفة برنامج “الأمل المتجدد” الذي تتبناه إدارته، قائلاً إن الإطار السياسي ليس مجرد شعار انتخابي، بل هو خطة حوكمة مدروسة تهدف إلى التجديد الوطني
وأقرّ الرئيس بالتحديات المصاحبة للإصلاحات الجارية، مشدداً على ضرورة اتخاذ قرارات صعبة ولكن ضرورية لإعادة توجيه البلاد نحو الازدهار طويل الأمد
وشدد الرئيس تينوبو على أن تضحيات النيجيريين الحالية تُرسّخ أسس مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً. وأشار إلى أنه لا يمكن لأي أمة أن تحقق نمواً مستداماً بتجاهل الحقائق الصعبة أو الاستمرار في ممارسات اقتصادية غير فعّالة
وحثّ الرئيس تينوبو، على وجه الخصوص، من يُتوقع أن يتولوا مسؤوليات القيادة في المؤتمر، على أداء مهامهم بتواضع ونزاهة وإخلاص لمبادئ الحزب
وأكد أن مستقبل الحزب واستقرار الديمقراطية في نيجيريا سيعتمدان إلى حد كبير على كفاءة ونزاهة ورؤية من يُعهد إليهم بالقيادة