أجرت مؤسسة ديفيد أومينوكور فحوصات لأكثر من ألف شخص للكشف عن سرطان القولون والمستقيم، وذلك ضمن فعاليات شهر التوعية بسرطان القولون لعام ٢٠٢٦
يأتي هذا في إطار جهودها لتعزيز الكشف المبكر والوقاية من الوفيات الناجمة عن السرطان
جمعت هذه المبادرة، التي حملت شعار “القبعة الزرقاء وربطة العنق”، مشاركين من مختلف أنحاء ولاية إيمو لإجراء فحوصات مجانية، وتلقي التثقيف الصحي، وحضور جلسات إرشادية بإشراف خبراء، بهدف الحد من تشخيص المرض في مراحله المتأخرة
أكد الدكتور كينا أومينوكور، مؤسس المؤسسة ورئيسها التنفيذي، على أهمية تبني سلوكيات استباقية في طلب الرعاية الصحية وحثّ النيجيريين على إجراء فحوصات دورية والتحدث بصراحة عن سرطان القولون والمستقيم
وأشادت السيدة الأولى لولاية إيمو، تشيوما أوزوديما، التي مثّلتها مفوضة الصحة، الدكتورة تشيوما إيغو، بجهود المؤسسة، واصفةً هذه المبادرة بأنها جاءت في وقتها المناسب وذات أثر بالغ
أكدت على أهمية الكشف المبكر، وحثت الجمهور على مراقبة الأعراض مثل تغيرات في عادات التبرز، ووجود دم في البراز، وآلام البطن، والإرهاق غير المبرر
وحذر الدكتور كريستوفر إكوونيفى، الاستشاري في مستشفى جامعة أويري الفيدرالية التعليمي، من ارتفاع حالات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم المبكر، مؤكدًا أن الفحص المبكر يبقى الاستراتيجية الوقائية الأكثر فعالية
كما تعهد البروفيسور فيكتور نواشوكو، مفوض التعليم العالي والتقني، بتوسيع نطاق حملة التوعية لتشمل مؤسسات التعليم العالي، مستهدفًا الشباب باعتبارهم أصحاب مصلحة رئيسيين في الرعاية الصحية الوقائية
وتضمن البرنامج، الذي نُظّم بالتعاون مع الجمعية النيجيرية لمكافحة السرطان والرابطة العالمية لسرطان القولون، مشاركات من خبراء وفحوصات إضافية بدعم من مركز لايف واي التشخيصي ومركز أول ميد التشخيصي
ودعا المشاركون في الفعالية إلى استمرار التوعية، وتعزيز الشراكات، وتحسين الوصول إلى خدمات الفحص، مشيرين إلى أن الكشف المبكر يظل عاملاً حاسمًا في الحد من الوفيات المرتبطة بالسرطان