مقر الدفاع الرئيسي ينفي مزاعم وسائل التواصل الاجتماعي بشأن عملية الممر الآمن

47

نفت قيادة الدفاع تقريرًا مضللًا انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصةً فيسبوك، والذي حرّف تصريحات رئيس أركان الدفاع، أولوفيمي أولوييدي، بشأن عملية الممر الآمن

ووصفت قيادة الدفاع التقرير بأنه “غير دقيق وتحريف متعمد للحقائق

وفي بيانٍ له، قال مدير الإعلام الدفاعي، اللواء سامايلا أوبا: “استخدم المنشور أسلوبًا انتقائيًا في صياغة المعلومات، حيث ركّز على عباراتٍ معينة متجاهلًا سياقها الكامل. وقد أوحى زورًا بأن القوات المسلحة النيجيرية تُفضّل التساهل مع الإرهابيين على تحقيق العدالة للضحايا

وأضاف: “هذا التصوير ليس غير دقيق فحسب، بل يُقوّض أيضًا جهود الأمن القومي الجارية

وقال: من المهم أولاً توضيح أن عملية “الممر الآمن” ليست برنامج عفو، بل هي مبادرة مُحكمة التنظيم لإعادة التأهيل والإدماج، تستهدف تحديداً المقاتلين السابقين الذين استسلموا وخضعوا للفحص الأمني، والذين يُعتبرون منخفضي الخطورة

ويُشكّل هذا البرنامج جزءاً من استراتيجية أوسع لمكافحة التمرد، تجمع بين الأساليب العسكرية وغير العسكرية

تشير الأدلة إلى أن مئات الأفراد قد خضعوا لهذه العملية منذ بدايتها، مساهمين في جمع المعلومات الاستخباراتية وإضعاف هياكل المتمردين

ثانيًا، جاءت تصريحات رئيس أركان الدفاع في سياق محاضرة حول العقيدة العسكرية، مؤكدًا على أهمية حل النزاعات متعددة الأبعاد

سلطت ملاحظاته الضوء على أفضل الممارسات العالمية التي تُكمّل فيها إعادة التأهيل النجاحات الميدانية، لا أن تحل محلها. وأي محاولة لتفسير هذه التصريحات على أنها تعاطف مع الإرهابيين هي سوء فهم فادح

ثالثًا، تظل القوات المسلحة النيجيرية ملتزمة التزامًا قاطعًا بتحييد الإرهابيين النشطين وحماية المواطنين الملتزمين بالقانون

تستمر قيادة القوات المسلحة نفسها، التي يُساء فهمها، في توجيه عمليات عدوانية في مختلف مسارح النزاع.

تستهدف عملية “الممر الآمن” فئة مختلفة من الأفراد: أولئك الذين انسحبوا طواعيةً واستوفوا معايير تقييم صارمة

علاوة على ذلك، من المفيد الإشارة إلى أن التواصل الاستراتيجي في الحروب الحديثة يُقر بأهمية مكافحة التطرف كأداة للحد من عمليات التجنيد وكسر دوامات العنف

يتجاهل التأطير الانتقائي الذي ظهر في المنشور المنتشر هذا البُعد الحاسم، ويُروج بدلاً من ذلك لرواية مُبسطة ومُضللة

هذا، و تحث قيادة الدفاع الجمهور على

تجاهل التفسيرات المثيرة والمُقتطعة من سياقها للبيانات الرسمية

الاعتماد على مصادر موثوقة للحصول على معلومات دقيقة حول العمليات العسكرية

دعم الجهود العسكرية الجارية الرامية إلى استعادة السلام والأمن الدائمين في جميع أنحاء البلاد

تبقى القوات المسلحة النيجيرية مؤسسة مهنية تسترشد بالقانون والعقيدة والتزامها الراسخ بالأمن القومي

تعكس قيادة الجنرال أولوفيمي أولوييدي عقودًا من الخدمة المتميزة والخبرة العملياتية والكفاءة الاستراتيجية في معالجة التحديات الأمنية المعقدة

Comments are closed.