عاد مرشح حزب الشعب الديمقراطي المعارض لمنصب حاكم ولاية ناساراوا لعام 2023، الدكتور ديفيد إيمانويل أومبوغادو، إلى حزبه بعد أسابيع قضاها في مؤتمرجميع التقدميين
وأوضح أنه انضم إلى الحزب الحاكم بهدف دعم الرئيس بولا أحمد تينوبو في انتخابات 2027، إلا أن الحزب رفض تسجيل أعضائه في الولاية، ما دفعه إلى ترك الحزب والانضمام مجددًا إلى حزب الشعب الديمقراطي
وكشف الدكتور أومبوغادو عن ذلك خلال لقاء مع أعضاء نقابة الصحفيين النيجيريين في ولاية ناساراوا في مدينة لافيا، عاصمة الولاية
وأوضح أنه طلب من مؤتمرجميع التقدميين فتح بوابة إلكترونية لتسجيل أعضائه الذين تركوا حزب المعارضة للانضمام إليهم، لكن الحزب رفض طلبه
وأوضح أومبوغادو أنه بحكم خبرته السياسية ومكانته كسياسي مخضرم يتمتع بشعبية واسعة في مختلف قطاعات الولاية، لا يمكنه أن يكون سيدًا في حزبه ثم يصبح خادمًا في حزب آخر
وقال:”لم أطلب أي منصب في الحزب، ولا حتى رئيس دائرة انتخابية أو سكرتير؛ كل ما طلبته هو تسجيل أعضائي، وهو ما رُفض، وهذا هو سبب مغادرتي مؤتمرجميع التقدميين
وفي سياق متصل، قال فرانسيس أوروغو، الرئيس السابق لحزب الشعب الديمقراطي في الولاية، متحدثًا عن موقف الحزب، إن حزب الشعب الديمقراطي في الولاية لا يزال حزبًا قويًا قادرًا على منافسة الحزب الحاكم
أما بخصوص الشائعات المتداولة في الولاية، والتي تفيد بأن أومبوغادو لا يظهر إلا في أوقات النشاط السياسي، فقد نفى السيد فرانسيس أوروغو هذه الشائعات، مؤكدًا أن الدكتور أومبوغادو يظهر باستمرار، داعيًا الجمهور إلى تجاهل هذه التكهنات