أكدت الشرطة النيجيرية مجددًا التزامها بالإصلاح واستعادة ثقة الجمهور وتعزيز الكفاءة المهنية مع تكثيف الاستعدادات للنسخة الثانية من اليوم الوطني للشرطة تحت شعار “الشراكة المجتمعية و بناء الثقة
وفي مقابلة حصرية مع إذاعة صوت نيجيريا في أبوجا، ركز المفتش العام للشرطة، أولاتونجي ديسو، في سياسته على الاستمرارية والمساءلة والتحسين
وقال: “نريد مواصلة ما نقوم به، بل وتحسينه. نريد أن نكون محبوبين من قبل النيجيريين. نريد وضع حد للإفلات من العقاب
وبوضع المواطنين في صميم العمل الشرطي، عزز ديسو مبدأً يركز على خدمة الشعب
وأضاف: “يجب على كل فرد في الشرطة النيجيرية أن ينظر إلى كل مواطن كسيد، وأن يعمل على حماية كل مواطن في هذا البلد
وفيما يتعلق بالتوازن الدقيق بين إنفاذ القانون وبناء الثقة، شدد المفتش العام للشرطة على ضرورة وجود علاقة تكافلية مستدامة مع المجتمعات المحلية، مع إعطاء الأولوية لإصلاحات الرعاية الاجتماعية
و قال: “ندرك أننا نعمل في ظروف صعبة، ونسعى جاهدين لتحسين ظروف معيشة ضباط الشرطة. نعمل على الارتقاء بمستوى معيشتهم، ونهدف إلى جعل حياتهم أفضل لأنهم يؤدون واجبهم يوميًا. لم يعد لأفراد الشرطة النيجيرية مناوبات صباحية أو مسائية أو ليلية؛ بل يعملون على مدار الساعة تقريبًا، ليلًا ونهارًا، ويتعرض الكثير منهم للموت والمرض. نريد أن نضمن الحد من ذلك قدر الإمكان
وقد تجسدت في رسالته للضباط روح الصمود والإصرار ووجّه رسالة حازمة ومطمئنة للمواطنين قائلا: “أريدهم أن يعلموا أننا لن نسمح لرجال الشرطة بالتسلط عليهم. لن نسمح بوقوع أي اعتداء أو إساءة بحقهم. وفي الوقت نفسه، أودّ أن أؤكد لهم أننا لن نتسامح مع أي مضايقات يتعرض لها رجال الشرطة. إنهم يعملون على حمايتنا، وعليهم التعاون معنا قدر الإمكان