نائب الرئيس شيتيما يدين تفجير مسجد ميدوغوري

235

أدان نائب الرئيس قاسم شيتيما بشدة الانفجار الذي أودى بحياة خمسة أشخاص وأسفر عن إصابة آخرين في مسجد بسوق غامبورو، ميدوغوري، ولاية برنو، يوم الأربعاء

ووصف الهجوم بأنه اعتداء شنيع على مواطنين أبرياء وعلى أمن البلاد

وقال نائب الرئيس، الموجود حاليًا في ولاية برنو لقضاء عطلة عيد الميلاد، إن الرئيس بولا أحمد تينوبو أمر بتكثيف العمليات الأمنية في الولاية فور وقوع الحادث

وفي بيان صدر يوم الخميس، أكد نائب الرئيس أن الحكومة النيجيرية تنشر فرقًا تكتيكية إضافية في المنطقة لتعقب المسؤولين عن الهجوم الإرهابي والقبض عليهم

لن تتسامح الحكومة الفيدرالية مع أي محاولة لتقويض السلام والأمن في بلادنا

وقال: تعمل أجهزتنا الأمنية على مدار الساعة لضمان تقديم مرتكبي هذه الجريمة الشنيعة إلى العدالة فورًا

وأعرب نائب الرئيس شيتيما عن ثقته بأن المنظومة الأمنية الحالية لن تقتصر على إلقاء القبض على الجناة فحسب، بل ستكشف أيضًا ملابسات الحادث بالكامل

نتقدم بخالص التعازي لحكومة ولاية برنو وسكانها وعائلات الضحايا الذين فقدوا أحباءهم في هذا الهجوم. أكد نائب الرئيس أن الحكومة الفيدرالية على ثقة تامة بأن المسؤولين عن هذا العمل الإرهابي الشنيع سيُحاسبون وفقًا للقانون

وأكد للشعب النيجيري أن التزام إدارة تينوبو بالأمن القومي، انطلاقًا من واجبها الدستوري، لا يزال راسخًا لا يتزعزع

وأضاف: منذ تولي الرئيس بولا أحمد تينوبو منصبه عام ٢٠٢٣، أكدت هذه الإدارة مرارًا وتكرارًا التزامها الثابت بحماية أمن ووحدة واستقرار أمتنا

وتابع: هذا الالتزام ثابت أمام الله ودستور جمهورية نيجيريا الاتحادية. وسنواصل تزويد أجهزتنا الأمنية بكافة الموارد والدعم اللازمين للقضاء على الإرهاب بجميع أشكاله بشكل حاسم

وأضاف نائب الرئيس أن الحكومة الفيدرالية تعمل بتنسيق وثيق مع سلطات الولايات والأجهزة الأمنية المحلية لضمان حماية المجتمعات الضعيفة والبنية التحتية الحيوية في جميع أنحاء شمال شرق البلاد والمناطق الأخرى

وقد وقع الحادث المؤسف عند غروب شمس يوم الأربعاء، وهو نفس اليوم الذي وصل فيه نائب الرئيس إلى ولاية برنو مسقط رأسه، في زيارة رسمية

Comments are closed.