المدير العام لصوت نيجيريا و نظيره من هيئة الإذاعة الفيدرالية النيجيرية يشاركان في المعرض الثقافي بولاية بورنو

شهدت ولاية بورنو نهضة سياحية كبيرة، حيث شارك كل من المدير العام لإذاعة صوت نيجيريا ، السيد جبرين بابا انداسي، والمدير العام لهيئة الإذاعة الفيدرالية النيجيرية ، الدكتور محمد، في الاحتفال الكبير والمعرض الثقافي وسباق الخيل التقليدي الذي أقيم على مدار يومين، وذلك ضمن فعاليات عرض السياحة والاستثمار التي أطلقها حاكم الولاية، باباجانا عمر زولوم

وقد أبرزت مشاركتهما دور الإذاعة العامة في ترويج التراث الثقافي النيجيري عالميًا، بما يتماشى مع برنامج “الأمل المتجدد” الذي أطلقه الرئيس بولا أحمد تينوبو، والذي يركز على تنمية السياحة وتنويع الاقتصاد

وشهد اليوم الأول من الاحتفال موكبًا كبيرًا، حيث قدم الفرسان والوفود الملكية والفرق الثقافية فروض الولاء لشيخ بورنو، صاحب السمو الحاج الدكتور أبو بكر عمر غارباى الكانمي

سلّط ​​الحدث الضوء على تقاليد عريقة متجذرة في تاريخ إمبراطورية كانم-بورنو.

وخلال كلمته في الحدث، وصف المدير العام لصوت نيجيريا  احتفالات دوربار بأنها تجسيد حيّ للحضارة الأفريقية، مشيرًا إلى أن التراث الثقافي النيجيري يمتلك قيمة قوة ناعمة كبيرة عند عرضه بفعالية على المجتمع الدولي

وقال: “هذا تاريخ حيّ وذو صلة”، مضيفًا أنه يجب تعريف الجمهور العالمي بالقيم الثقافية الغنية لنيجيريا

وعرض المعرض الثقافي الذي تلا ذلك قطعًا أثرية وحرفًا يدوية وعمارة تقليدية وروايات تاريخية تعكس تراث بورنو

وتفاعل المدير العام لصوت نيجيريا  والمدير العام لهيئة الإذاعة الفيدرالية النيجيرية  مع القيّمين على المعارض والقائمين على التراث الثقافي، مؤكدين التزام مؤسساتهما برواية قصص دقيقة وإيجابية عن نيجيريا

أشار المدير العام لهيئة الإذاعة النيجيرية  إلى أن التواصل الاستراتيجي للثقافة يُمكن أن يُحفز السياحة، ويجذب الاستثمارات، ويُعزز صورة نيجيريا عالميًا

وقال: “لا تزال الثقافة من أقوى الأصول الاقتصادية لنيجيريا، ولكنها غير مُستغلة بالشكل الأمثل

وشهد اليوم الثاني سباقًا تقليديًا للخيل جمع بين الرياضة والتراث والرمزية الملكية. وقد حظي الحدث باهتمام واسع، ووفر مادة بصرية قيّمة للجمهور على الصعيدين الوطني والدولي

ولاحظ المراقبون أن الحضور المتواصل لقيادة كل من صوت نيجيريا  وهيئة الإذاعة  النيجيرية  الفدرالية على مدار اليومين يُجسد التزامًا مؤسسيًا بإعادة صياغة صورة نيجيريا من خلال الدبلوماسية الثقافية والترويج السياحي

وتعكس مبادرة الحاكم زولوم نهجًا عمليًا للاستفادة من التراث الثقافي في التنمية الاقتصادية، ومواءمة المؤسسات التقليدية مع الحوكمة الحديثة

وبقيادة شيخ بورنو للثقافة، وتوجيه حكومة الولاية للسياسات، وبثّ هيئات البث العامة للرسالة عالميًا، تستمر دبلوماسية السياحة النيجيرية في اكتساب زخم متزايد

Comments are closed.