قمة الحكومات العالمية 2026 تنطلق في ابو ظبي

44

افتُتحت قمة الحكومات العالمية في دبي، حيث جمعت رؤساء دول ووزراء وخبراء ورواد أعمال لمناقشة نماذج جديدة للحوكمة.

وركزت المناقشات على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وقدرة الحكومات على استشراف تحديات المستقبل.

وقد مهدت هذه المناقشات الطريق لقمة تركز بشكل أساسي على المستقبل.

وتقول وزيرة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والعلوم والابتكار في مملكة ليسوتو، نثاتي موروسي، إن حكومتها تبحث عن شراكات لتسهيل تحولها الرقمي.

وتضيف: “نحن في بداية هذه الرحلة. نريد رقمنة اقتصاد ليسوتو، لذا نبحث عن شركاء ومتعاونين. وهذه فرصة عظيمة”.

وفي سياق هذا التحول والبحث عن شراكات، أدلت عدة دول أفريقية بأصواتها.

ومنها السنغال، التي وجهت رسالة واضحة.

إذ تقول إن بناء حكومات المستقبل يعتمد بالدرجة الأولى على الاستثمار في رأس المال البشري، وهو ركيزة أساسية في أجندة التحول السنغالي 2050.

يقول الدكتور بيروم أولوبا، المدير العام للمكتب التشغيلي لتنسيق ومتابعة المشاريع والبرامج الحكومية: “يُعدّ الاستثمار في الشباب – من خلال تدريبهم وتعليمهم وتوجيههم وتيسير حصولهم على فرص العمل – تحديًا كبيرًا”.

ويضيف: “لكن اليوم، تتمثل أولوية الحكومة الجديدة في استقطاب المستثمرين لتصنيع المنتجات المحلية في السنغال، وخلق قيمة مضافة، وتوفير فرص عمل. وهذا يتطلب شبابًا مؤهلين تأهيلاً جيدًا، وذوي رؤية واضحة”.

وباستضافة ممثلين عن 150 حكومة، وضعت دولة الإمارات العربية المتحدة هذه الدورة من القمة تحت شعار الحوار والتعاون.

وستواصل المناقشات لتحديد حلول مشتركة للتحديات العالمية.

Comments are closed.