أكد وزير الإعلام والتوجيه الوطني النيجيري، محمد إدريس، التزام الحكومة الفيدرالية بتيسير ممارسة الأعمال التجارية، وتعزيز الشفافية، وإصلاح المؤسسات، واصفًا التعاون الفعال بين الوكالات الحكومية بأنه عنصر أساسي لنجاح برنامج “الأمل المتجدد” الذي أطلقه الرئيس بولا أحمد تينوبو.
جاءت تصريحات الوزير خلال استقباله المسجل العام والرئيس التنفيذي لهيئة شؤون الشركات، حسيني ماجاجي، الذي ترأس وفدًا من الهيئة في زيارة مجاملة قبيل احتفالها بالذكرى السنوية الخامسة والثلاثين لتأسيسها.
وأشاد إدريس بهيئة شؤون الشركات لما قامت به من إصلاحات مؤسسية واسعة النطاق، أعادت للهيئة مكانتها كمحرك رئيسي لبيئة الأعمال في نيجيريا، وتعزيز مصداقيتها الاقتصادية، وحوكمة الشركات، وثقة المستثمرين.
وقال الوزير: “أنا معجب جدًا ببعض هذه المؤشرات التي أطلقتموها. شكرًا لكم على الخدمات التي تقدمونها لبلدنا العظيم”.
وأشار إلى أن الإصلاحات تتماشى مع أجندة الرئيس وتحظى بدعم المجلس الرئاسي لتيسير بيئة الأعمال، الذي يُعنى بتيسير ممارسة الأعمال في نيجيريا.
وأضاف إدريس: “لقد عزز الرئيس هذه الإصلاحات، ويسرني أن هيئة شؤون الشركات قد تبنتها”.
كما أشاد الوزير بمساهمة هيئة شؤون الشركات في رفع اسم نيجيريا مؤخرًا من القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي واصفًا ذلك بأنه إنجاز هام يعكس تزايد الثقة العالمية في أطر التنظيم والشفافية في البلاد.
وقال: “إن رفع اسم نيجيريا من القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي أمر بالغ الأهمية. فهو يعني أن بإمكان البلاد الآن الانخراط بحرية أكبر في الأنشطة التجارية العالمية التي كانت مقيدة سابقًا بسبب مخاوف تتعلق بغسل الأموال وتمويل الإرهاب وشفافية الملكية المستفيدة”، مشيرًا إلى أن هيئة شؤون الشركات قد لعبت دورًا محوريًا في تحقيق هذا الإنجاز.