وافق الرئيس بولا أحمد تينوبو على إعادة هيكلة شاملة لتمويل الرياضة في نيجيريا، موجهاً السلطات الاقتصادية المسؤولة عن إدارة شؤون البلاد بضمان توفير التمويل الكافي وفي الوقت المناسب لهذا القطاع بدءاً من السنة المالية 2026
وأعلن الرئيس عن هذه السياسة في رسالة نشرها على حسابه الرسمي الموثق على منصة تويتر واصفاً الرياضة بأنها إحدى أبرز العلامات التجارية الوطنية لنيجيريا، وأداة لتعزيز الوحدة الوطنية والظهور الدولي
أكد الرئيس تينوبو على أن الرياضيين يستحقون اليقين لا الأعذار، ووجّه بتوفير المخصصات السنوية للميزانية الخاصة بالبنية التحتية الرياضية والبرامج والفعاليات والمسابقات الدولية، وصرفها فور إقرار الميزانية والموافقة عليها
كما وجّه بمراجعة وإعادة هيكلة وتبسيط المخصصات المخصصة للأنشطة الرياضية، والموزعة حاليًا على الوزارات والإدارات والهيئات، مع تحويل الوفورات إلى إطار تمويل موحد تحت إشراف اللجنة الوطنية للرياضة، وذلك لتعزيز البرامج المحلية ومشاركة نيجيريا في المسابقات الدولية
وأضاف: في عام 2025، من الأبطال الفرديين في ألعاب القوى وغيرها من الرياضات، إلى فرق كرة القدم وكرة السلة النسائية الفائزة، فضلًا عن منتخب النسور الخضراء الذي، رغم حصوله على الميدالية البرونزية في كأس الأمم الأفريقية 2025، قد أسر قلوبنا، رفع عشرات الرياضيين الذين يمثلون نيجيريا اسم أمتنا عاليًا
الرياضة هي إحدى أقوى رموزنا كأمة. فهي توحدنا، وتزيل كل الانقسامات، وتُلهم الإيمان، وتبني شعورًا بالانتماء للمجتمع يتجاوز العمر واللغة والعرق والدين والوضع الاجتماعي
لذلك، وافقتُ ووجهتُ وزارات المالية والتخطيط الاقتصادي والميزانية ومكتب الميزانية الاتحادية المعنية بإعادة هيكلة تمويل الرياضة لضمان تخصيص مخصصات كافية في الميزانية الوطنية سنويًا، بدءًا من السنة المالية 2026، لتطوير البنية التحتية الرياضية وصيانتها، ولأنشطة وبرامج وفعاليات الرياضة، وللمشاركة في المسابقات الدولية. كما يجب صرف جميع الأموال المخصصة فور إقرار الميزانية والموافقة عليها. يستحق الرياضيون النيجيريون اليقين، لا الأعذار
إضافةً إلى ذلك، ستتم مراجعة مخصصات الأنشطة الرياضية الموزعة حاليًا على مختلف الوزارات والهيئات الحكومية، وإعادة هيكلتها وتبسيطها، مع تحويل الوفورات إلى إطار تمويل موحد تحت إشراف اللجنة الوطنية للرياضة، لتعزيز البرامج المحلية والمشاركة الرياضية الدولية
وأضاف الرئيس أن هذه الإصلاحات ترتكز على مبادرة الأمل المتجدد لاقتصاد الرياضة في نيجيريا، التي تُرسّخ مكانة الرياضة كمحرك استراتيجي لخلق فرص العمل، وتنمية السياحة، والاستثمار الخاص، وتعزيز النفوذ العالمي لنيجيريا
تستند هذه الإصلاحات إلى مبادرة الأمل المتجدد لاقتصاد الرياضة في نيجيريا التي تُرسّخ مكانة الرياضة كمحرك لخلق فرص العمل، والسياحة، والاستثمار، والتأثير العالمي. إضافةً إلى ذلك، ومن خلال التطوير العلمي للرياضيين النخبة، والمشاركة الفعّالة على مستوى القاعدة الشعبية، وتنشيط الاتحادات الرياضية، واستضافة الفعاليات الدولية الكبرى محلياً، فإننا نبني منظومة رياضية متكاملة وفعّالة
في الواقع، تُعدّ الرياضة ثروة وطنية، ولذا يجب إدارتها وتسييرها وتمويلها بما يتناسب مع طبيعتها ومتطلباتها الخاصة، دون أي معوقات بيروقراطية
أشار إلى أن الإدارة تعمل على بناء منظومة رياضية متكاملة من خلال تطوير نخبة الرياضيين علميًا، وتوسيع نطاق المشاركة الشعبية، وتنشيط الاتحادات الرياضية، واستضافة منافسات دولية كبرى في نيجيريا
واستشهد الزعيم النيجيري بالإنجازات الرياضية التي حققتها البلاد في عام 2025، مشيرًا إلى أن الرياضيين في مختلف الرياضات رفعوا اسم نيجيريا عاليًا، بمن فيهم أبطال فرديون في ألعاب القوى، وفرق كرة القدم وكرة السلة النسائية، والمنتخب الوطني (النسور الخضراء) الذي فاز بالميدالية البرونزية في كأس الأمم الأفريقية 2025
وكشف أن نيجيريا حصدت 373 ميدالية في مختلف الرياضات عام 2025، واصفًا هذا الإنجاز بأنه دليل على أن الرياضيين النيجيريين، عندما تُدعم المواهب بالبنية التحتية المناسبة والإعداد الكافي، يحققون نتائج باهرة على المستويين القاري والعالمي
وأضاف: على مدار العام الماضي، رفع الرياضيون النيجيريون في مختلف الرياضات راية بلادنا بشجاعة وفخر في جميع أنحاء أفريقيا والعالم، حيث حصدت نيجيريا 373 ميدالية في جميع الرياضات عام 2025، وهو رقم غير مسبوق. من المنافسات الشعبية إلى المنافسات القارية والعالمية، يتضح جليًا أنه عندما تُدعم المواهب، فإن ذلك يُعزز مكانة نيجيريا الرياضية. إذا ما توفرت البنية والإعداد الجيدان، فإن نيجيريا تحقق النتائج المرجوة
وأشاد الرئيس باللجنة الوطنية للرياضة لما أحرزته من تقدم رغم التحديات الراهنة، وأثنى على قيادة اللجنة برئاسة السيد شيهو ديكو، لجهودها في قيادة الإصلاحات الرامية إلى إعادة هيكلة القطاع الرياضي وإعادة توجيهه وإطلاقه من جديد بما يتماشى مع أجندة الأمل المتجدد ورؤية الحكومة لتحقيق الازدهار المشترك
أشيد باللجنة الوطنية للرياضة لما حققته من تقدم ونجاحات رغم التحديات. وأحيي قيادة اللجنة برئاسة السيد شيهو ديكو لجهودها في قيادة أجندة الإصلاح نحو إعادة هيكلة القطاع الرياضي وإعادة توجيهه وإطلاقه من جديد بما يتماشى مع أجندة الأمل المتجدد ورؤية الازدهار المشترك لإدارتي
لكن علينا أن نكون صريحين. فقد عانى تمويل الرياضة لفترة طويلة من التباطؤ بسبب البيروقراطية، وتشتت التمويل بين المؤسسات، وعندما يتم صرف الأموال، تصل متأخرة جدًا بحيث لا تكفي لدعم الإعداد المناسب وحتى المشاركة