أمل متجدد: بنك أوف أمريكا وأصحاب المصلحة يشيدون ببرنامج الجرارات

25

أشاد بنك الزراعة، إلى جانب جهات معنية رئيسية أخرى، بتوزيع ألفي جرار زراعي بهدف ميكنة العمليات الزراعية وتعزيز الأمن الغذائي في جميع أنحاء البلاد

وصرح السيد أيوديجي سوتينرين، المدير العام لبنك الزراعة، بأن المبادرة تهدف إلى توسيع نطاق وصول المزارعين إلى خدمات الزراعة الآلية

وأضاف أن هذه المبادرة هي وعدٌ وفى به الرئيس النيجيري بولا تينوبو، وهو ما يتماشى مع برنامج الرئيس تجديد الأمل

وأوضح المدير العام خلال حفل توزيع المعدات الزراعية، أن هذه المبادرة تعتمد على نظام الدفع حسب الاستخدام لضمان استدامتها

وأضاف السيد سوتينرين، خلال حفل تسليم الجرارات للمزارعين في منطقة كوالي بالعاصمة النيجيرية أبوجا، أن هذه المبادرة نُفذت بالتعاون مع وزارة الزراعة والأمن الغذائي الاتحادية

وأشار إلى أن هذا يمثل تحولاً استراتيجياً عن برامج توزيع الجرارات السابقة التي فشلت بسبب سوء الصيانة، وضعف المساءلة، وهياكل التمويل غير المستدامة

ووفقاً له، لا تزال كثافة الميكنة المنخفضة في نيجيريا عائقاً رئيسياً أمام الإنتاجية الزراعية، حيث يسجل البلد حالياً حوالي 13 جراراً لكل 100 كيلومتر مربع من الأراضي الصالحة للزراعة، وهو أقل بكثير من المتوسط ​​العالمي

وقال: مع وجود أكثر من 70 مليون هكتار من الأراضي الصالحة للزراعة، و34 مليون هكتار فقط تُزرع حالياً، لا يمكننا الاستمرار في الاعتماد على العمل اليدوي إذا كنا جادين في تحقيق الأمن الغذائي

وأضاف: لا يزال 95% من مزارعينا يعتمدون على أدوات بدائية، وهذا الواقع يؤثر بشكل مباشر على الإنتاجية، وخسائر ما بعد الحصاد، ومستويات الدخل

وأوضح سوتينرين أن نموذج الدفع حسب الخدمة المُطبق حديثاً يربط سداد القروض مباشرةً بالإيرادات المُتحصلة من خدمات الجرارات، مما يحمي المستفيدين من التزامات السداد الشهرية الصارمة

لا نتوقع من المشاركين الدفع شهريًا بغض النظر عن دخلهم. يرتبط السداد بتقديم الخدمات. فكلما قدموا خدمات الميكنة الزراعية وحققوا دخلًا، قاموا بالسداد

وأضاف: هذا يحميهم من ضغوط السيولة ويضمن المساءلة

وأكد رئيس مجلس إدارة هيئة الزراعة البريطانية أن البرنامج مصمم كصندوق متجدد، حيث سيتم استرداد جميع الاستثمارات وإعادة استثمارها لتوسيع نطاق الوصول إلى الميكنة الزراعية دون الاعتماد على دعم مستمر من الجهات المانحة أو مخصصات سنوية من الميزانية

وبموجب هذا الإطار، سيتم تخصيص 10% من الجرارات للشركات الزراعية والمشغلين التجاريين القادرين على السداد الفوري أو على أقساط قصيرة الأجل لتمكينهم من استرداد رأس المال بسرعة، بينما سيتم توظيف الحصة الأكبر من خلال شراكات مع الحكومات المحلية وحكومات الولايات لتمكين رواد الأعمال الشباب والنساء كمقدمي خدمات الميكنة الزراعية

يتوقع بنك أوف أمريكا أن تخدم الجرارات البالغ عددها 2000 جرار ما لا يقل عن 1.5 مليون هكتار، وأن تصل إلى ما بين 1.2 و1.5 مليون مزارع من أصحاب الحيازات الصغيرة، وهو ما يمثل تحولاً جذرياً عن التدخلات السابقة التي ركزت الأصول في أيدي عدد قليل من المشغلين

ولمنع هجر المعدات، يقوم البنك بإنشاء 40 محطة خدمة متنقلة وسبعة مراكز خدمة ميكنة واسعة النطاق في جميع أنحاء البلاد، إلى جانب أنظمة مراقبة رقمية تتابع استخدام الجرارات وجداول الصيانة وأدائها في الوقت الفعلي

في كلمته، وصف وزير الزراعة والأمن الغذائي، السيد أبوبكر كياري، إطلاق البرنامج بأنه أكبر برنامج منفرد للميكنة الزراعية يُنفذ على الإطلاق في القارة الأفريقية

وأضاف أن البرنامج يُمثل تحولاً حاسماً من التوزيع الرمزي إلى إصلاحات مُهيكلة قائمة على الإنتاجية

وأوضح أن الجرارات ليست للاستخدام الخاص، بل تُعهد إلى مُقدمي خدمات الميكنة القادرين على خدمة ما معدله 600 هكتار سنوياً، مما يُضاعف أثر البرنامج على المجتمعات الزراعية

وأشار السيناتور كياري إلى تلقي أكثر من 10,000 طلب للمرحلة الأولى وحدها، واصفاً هذا الرقم بأنه دليل على تزايد الثقة في الإصلاحات الزراعية التي تُجريها الحكومة النيجيرية في عهد الرئيس

وأضاف أن كل جرار يأتي مع سنتين من الدعم الفني المجاني، في حين يجري نشر 36 ورشة متنقلة وسبعة مراكز ميكنة ضخمة في جميع أنحاء البلاد لترسيخ ثقافة الصيانة وضمان الاستدامة على المدى الطويل

وفي سياق متصل، قال وزير الدولة للزراعة والأمن الغذائي إن البرنامج مُصمم لمعالجة انخفاض كثافة الميكنة في نيجيريا ورفع الإنتاجية في جميع أنحاء البلاد. سلسلة القيمة

وأكد للجهات المعنية أن المبادرة ستُنفذ بشكل عادل، مع مراعاة المساواة بين الجنسين، مشيرًا إلى أن النساء يُسهمن بنسبة كبيرة في الإنتاج الزراعي، وسيلعبن دورًا محوريًا في مسيرة الميكنة

وأشادت رئيسة منظمة نساء في الزراعة الآلية ، عائشة يعقوب باكو بالمبادرة، واصفةً نموذج الدفع حسب الخدمة بأنه حل عملي يُتيح لصغار المزارعين الوصول إلى الموارد

Comments are closed.