برنامج الأغذية العالمي إلى الحصول على تمويل عاجل لاستدامة الدعم الغذائي في الصومال

35

أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أن مساعداته الغذائية والتغذوية المنقذة للحياة في الصومال قد تتوقف تمامًا بحلول أبريل ما لم يتم تأمين تمويل جديد، مما يُعرّض ملايين الأشخاص لخطر تفاقم الجوع

وأفاد البرنامج أن ما يُقدّر بنحو 4.4 مليون شخص يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي، حيث يعاني نحو مليون منهم من جوع شديد، نتيجةً لتأثيرات فشل الأمطار والصراع وتراجع التمويل الإنساني

وقال روس سميث، مدير قسم التأهب والاستجابة للطوارئ في البرنامج، في بيان: “الوضع يتدهور بوتيرة مُقلقة

وأضاف سميث: “لقد فقدت العائلات كل شيء، والعديد منها على حافة الهاوية. وبدون دعم غذائي طارئ فوري، ستتفاقم الأوضاع بسرعة

وكان الصومال قد أعلن حالة طوارئ وطنية بسبب الجفاف في نوفمبر بعد مواسم متكررة من قلة الأمطار، كما تضررت دول أخرى في المنطقة

أعلن برنامج الأغذية العالمي، أكبر وكالة إنسانية في الصومال، أنه خفّض مساعداته من 2.2 مليون شخص في وقت سابق من هذا العام إلى ما يزيد قليلاً عن 600 ألف شخص، وذلك بسبب نقص التمويل

كما تم تقليص برامج التغذية للنساء الحوامل والمرضعات والأطفال الصغار بشكل حاد

وأوضح البرنامج أنه يواجه لحظة حرجة تُشبه أزمة عام 2022، حين تم تجنب المجاعة بصعوبة بالغة بفضل دعم دولي واسع النطاق

ويسعى البرنامج للحصول على 95 مليون دولار أمريكي لمواصلة عملياته بين مارس وأغسطس

 وقال سميث: “إذا توقفت مساعداتنا التي تم تقليصها بالفعل، ستكون العواقب الإنسانية والأمنية والاقتصادية وخيمة، وستمتد آثارها إلى ما هو أبعد من حدود الصومال

Comments are closed.