أكدت وزيرة شؤون المرأة والتنمية الاجتماعية، الحاجة إيمان سليمان إبراهيم، أن الحكومة الفيدرالية، في إطار برنامج “الأمل المتجدد” للرئيس بولا أحمد تينوبو، ملتزمة بـ”سلامة وكرامة وحماية النساء والفتيات، وضمان عدم إسكات أي ضحية أو تجاهلها أو حرمانها من العدالة
في بيان أدانت فيه تقارير واردة عن حوادث الاعتداء والتحرش الجنسي في مجتمع أوزورو التابع لمنطقة إيسوكو الشمالية في ولاية دلتا، جنوب نيجيريا، وصفت الوزيرة هذه الحوادث بأنها “مقلقة للغاية وغير مقبولة، وتتنافى مع جميع معايير الكرامة الإنسانية والسلامة العامة وسيادة القانون
وأكد بيانها على “ضرورة تعزيز العمل الجماعي لمكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي معربةً عن “قلقها البالغ إزاء التقارير المقلقة الواردة من أوزورو في ولاية دلتا، حيث يُزعم تعرض نساء لاعتداءات وتحرشات جنسية خلال فعاليات مرتبطة بمهرجان محلي في إيسوكو الشمالية”، مشيرةً إلى أن هذه التقارير “وُصفت على نطاق واسع في الخطاب العام بأنها تعكس عناصر من ثقافة الاغتصاب
واستشهدت الوزيرة بأحكام دستور جمهورية نيجيريا الاتحادية وقانون حظر العنف ضد الأشخاص، مؤكدةً أنه “لا يمكن لأي ممارسة ثقافية أو تقليدية أن تبرر أو تعفي من العنف الجنسي بأي شكل من الأشكال
وأشادت الوزيرة بـ”الاستجابة السريعة من مفوضة الشرطة في ولاية دلتا، المفوضة آينا أديسولا”، ودعت إلى “إجراء تحقيق شفاف وشامل وسريع لضمان تحديد هوية جميع المتورطين وتقديمهم للعدالة دون تأخير
كما تعهدت بـ”تكثيف التعاون مع وزارة شؤون المرأة والتنمية الاجتماعية في ولاية دلتا لضمان توفير الرعاية النفسية والاجتماعية والطبية والمساعدة القانونية للضحايا
وأكدت أن الوزارة ستعمل أيضًا على “تعميق التواصل المستدام مع الزعماء التقليديين، والمؤسسات المجتمعية، والجهات المعنية لضمان عدم استغلال الثقافة كغطاء للعنف
وحثت الوزيرة الجمهور على دعم التحقيقات الجارية والتعاون الكامل مع سلطات إنفاذ القانون”، مؤكدة أن “اليقظة والتعاون الجماعيين ضروريان لضمان تحقيق العدالة وإثباتها