بوتسوانا تُراجع إجراءات مكافحة الحمى القلاعية بعد أن نجحت التدابير في احتواء انتشار المرض

عدّلت بوتسوانا إجراءات مكافحة مرض الحمى القلاعية بعد أن أكدت المراقبة البيطرية أن تفشي المرض الأخير لا يزال محصورًا في منطقتي مكافحة المرض . وفقًا لما صرّح به القائم بأعمال مدير الخدمات البيطرية، كوبيدي سيغالي

وأوضح المسؤول يوم الثلاثاء أن الجولة الثانية من تطعيم الماشية في المناطق المتضررة قد اكتملت في 18 مارس، مما سمح للسلطات بتعديل قيود الحركة التي فُرضت في وقت سابق من الشهر

وبينما لا يزال نقل الحيوانات ذات الحوافر المشقوقة من وإلى وداخل المنطقتين  ومحظورًا، خففت بوتسوانا بعض القيود في المناطق المحيطة

ويُسمح الآن بنقل الماشية للذبح المباشر في المنطقة 6 ، باستثناء نطاق 20 كيلومترًا من مناطق تفشي المرض، كما يُسمح بالذبح للمناسبات الاجتماعية فقط في المنشآت المُرخصة

سمحت السلطات أيضاً بنقل محدود للحيوانات الحية للذبح المباشر من عدة مناطق، تشمل  إلى المنطقتين بموجب تصريح بيطري

تم تخفيف قيود نقل اللحوم الطازجة والحليب بشكل انتقائي، مع بقاء المنتجات من المناطق مقيدة بسبب استمرار إجراءات احتواء المرض

يُسمح بنقل المنتجات الطازجة عبر المناطق المتضررة فقط في حاويات مغلقة بموجب تصريح، بينما لا يزال نقل أعلاف الماشية والجلود والجوائز والحوافر من المناطق ومحظوراً إلى حد كبير

يأتي هذا التحديث بعد أسابيع من المراقبة عقب اكتشاف أول حالة إصابة بمرض الحمى القلاعية في أواخر يناير في المنطقة الشمالية الشرقية، مع تأكيد وجود حالات في عدة مسالخ في المنطقة 3ج وحالات سابقة في المنطقة 6ب المجاورة

وقد كان لتفشي المرض تداعيات دولية

علّق الاتحاد الأوروبي استيراد لحوم الأبقار من منطقة مايتينغوي في بوتسوانا . في فبراير بعد تأكيد حالات إصابة متعددة بمرض الحمى القلاعية، مُشيرًا إلى ارتفاع المخاطر على الثروة الحيوانية في الاتحاد الأوروبي

وتواصل السلطات البيطرية في بوتسوانا مراقبة الوضع، وتحثّ المزارعين على الالتزام بجميع بروتوكولات مكافحة الأمراض، في ظلّ استمرار الجهود المبذولة لاحتواء تفشي المرض

Comments are closed.