استنكرت الرئاسة انتقادات نائب الرئيس السابق، أتيكو أبو بكر، بشأن الغارات الجوية الأخيرة على جيلي، واصفةً تصريحاته بالمتهورة والمضللة
في بيان نشره على حسابه الرسمي، انتقد صنداي دارى، المستشار الخاص للرئيس لشؤون الإعلام والاتصالات، أتيكو لما وصفه بتسييس عملية عسكرية حساسة
وأوضح دارى أن القوات الجوية النيجيرية نفذت غارات جوية دقيقة، استنادًا إلى معلومات استخباراتية، خلال عطلة نهاية الأسبوع على مواقع للمتمردين داخل وحول منطقة جيلي
ووفقًا له، على الرغم من أن المنطقة لا تزال تُعرف باسم “جيلي”، إلا أنها تحولت مع مرور الوقت إلى مركز لوجستي وتجاري للعناصر الإرهابية، بما في ذلك جماعة بوكو حرام وتنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا
وأشار إلى أن المنطقة لم تعد سوقًا مدنية شرعية، بل أصبحت مركزًا عملياتيًا ضمن سلسلة إمداد المتمردين، مما يسهل تحركاتهم وتنسيقهم ودعمهم
وأكد مساعد الرئيس أن تصريح أتيكو بأن الحكومة تستهدف المدنيين لا يعكس الواقع على الأرض، ويتجاهل السياق الاستراتيجي للعملية
وقال: “إن تجاهل أتيكو أبو بكر لهذا السياق، وتصويره عملاً عسكرياً مشروعاً على أنه هجوم على المدنيين، ليس تضليلاً فحسب، بل هو تهور
وحذر داري كذلك من أن مثل هذه التصريحات قادرة على تشويه الرأي العام، وإضعاف معنويات قوات الأمن المشاركة في عمليات مكافحة التمرد الجارية
كما لفت الانتباه إلى ما وصفه بالتناقض في موقف أتيكو أبو بكر، مشيراً إلى أنه بينما ينتقد نائب الرئيس السابق الحكومة مراراً وتكراراً بسبب انعدام الأمن، فإنه ينتقد في الوقت نفسه ما وصفه بالعمل العسكري الحاسم القائم على معلومات استخباراتية وقال: “هذه ليست معارضة مبدئية، بل انتهازية
وأكدت الرئاسة مجدداً أن القوات المسلحة للبلاد لا تزال ثابتة في جهودها المستمرة لتأمين البلاد، مع التحذير مما وصفته بالغضب الانتقائي في مسائل الأمن القوم.